ودع الكويت الكويتي حامل لقب النسخة الماضية من بطولة كأس
ودع الكويت الكويتي حامل لقب النسخة الماضية من بطولة كأس ولي العهد بعد أن تلقي هزيمة مفاجأة من الشباب بهدف مقابل لا شيء أحرزه سعود سويد في الدقيقة 26 من المباراة، ليأتي العميد في الترتيب الرابع خلف اليرموك الأول برصيد 12 نقطة والسالمية والشباب ثالثاً برصيد 11 نقطة لكل منهما.
وبفوز الشباب يكون قد منح السالمية بطاقة التأهل الثانية للمجموعة الثانية بعد أن تساوى في عدد النقاط 11 نقطة ولكن السالمية يتفوق بالمواجهات المباشرة طبقاً للمادة 25 من لائحة المسابقات .
قدم الكويت أداء ضعيف المستوي وظهر لاعبية متأثرين بالهزيمة من ناساف الاوزبكي في نهائي كأس الإتحاد الاسيوي مطلع الأسبوع الحالي علي الرغم من اكتمال صفوفه إلي حد ما حيث غاب عنه المدافعان يعقوب الطاهر وخالد الشمري للإيقاف في الوقت الذي احتفظ به المدرب الكرواتي دراجان بجراح العتيقي علي مقاعد البدلاء كونه يعاني من التهاب بالحوض.
وبالعودة إلى مجريات المباراة فقد بدأ الكويت كما هو متوقع بضغط مبكر على منافسه الشباب وذلك بغية إدراك هدف مبكر يكون بمثابة اطمئنان للأبيض الذي خاض اللقاء بفرصتي الفوز والتعادل للصعود إلى نصف نهائي الكأس ولكن التنظيم الدفاعي المميز للشباب وتبادل المهام الدفاعية بين لاعبيه حال دون ذلك وكانت الكلمة العليا لمدافعي الشباب لا سيما بعد ان لجأ المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش إلى الدفع برأس حربة وحيد وهو علي الكندري الذي استسلم للدفاعات الشبابية، حيث غابت عنه المساندة الهجومية من قبل لاعبي الوسط المهاجمين خاصة البرازيلي روجيرو الذي لجأ إلى اللعب المنفرد وأتيحت له بعض الفرص مع بداية اللقاء لكن التسرع والتراخي في إنهائها كان حائلاً أمام إدراك الهدف الأول للكويت.
وعلى الجانب الأخر التزم لاعبو الشباب الأسلوب الدفاعي مع اعتمادهم على تنفيذ الهجمات المرتدة السريعة عن طريق انطلاقات عبدالرحمن البناي من الجهة اليسرى مع مساندة لاعبي الوسط توبانغو وتحركات سعود سويد ومحمد اشكناني في عمق الدفاعات الكويتاوية.
ومع تواصل الأداء على نفس الوتيرة تأتي الدقيقة 26 من زمن اللقاء بالهدف الأول للشباب والذي جاء عن طريق رأسية متقنة من سعود سويد الذي تابع عرضية عبدالرحمن البناي من ركلة ركنية، تابعها في البداية البرازيلي توبانغو ومن ثم سويد في غياب التدخل من مدافعي الكويت لينجح الأخير في إدراك هدف التقدم لفريقه.
ومع استمرار المحاولات البيضاء للعودة إلى اللقاء يلغي حكم المباراة ثامر العنزي هدف لعبدالله البريكي في الدقيقة 41 من وقت اللقاء بداعي التسلل، ويعقبها بوقت قليل فرصة أخرى للمتقدم من الوسط إلى الأمام ناصر القحطاني ولكنه يسقط داخل منطقة الجزاء دون تدخل خطر من مدافع الشباب ليحصل القحطاني على الإنذار الأول في المباراة ومن ثم ينتهي الشوط الأول بتقدم الشباب بهدف للاشيء.
ويواصل مدرب الكويت الدفع بأوراقه الرابحة في الوقت الحاسم من المباراة حيث يدفع بجراح العتيقي في الدقيقة 70 من وقت اللقاء وذلك على حساب احمد الصبيح ليعلن بذلك المدرب عن فتح اللقاء فيما تبقى من وقت وهو ما قد يسبب خطورة حقيقية لا سيما في ظل تنفيذ الشباب للهجمات المرتدة بسرعة ودقة كبيرة.
في الدقيقة 75، تأتي أخطر الفرص الكويتاوية عن طريق علي الكندري الذي أحسن تسلم عرضية جراح العتيقي من ركلة ركنية لكن المتألق عمار البلوشي ينجح في الذود عن مرماه، ويعقب الفرصة مباشرة انفراد لعبدالله البريكي بالبلوشي الذي واصل التألق وابعد الكرة عن مرماه ببراعه.
وترتد الهجمة في الدقيقة التالية للشباب عن طريق مسعود فريدون الذي تلقى كرة بينية من توبانغو ليسدد الأول بقوة لكن الكرة تمر بجوار المرمى.
وفي الدقيقة 80 تأتي فرصة محققة للأردني رأفت علي الذي تسلم عرضية روجيرو داخل منطقة الجزاء ليسدد علي بقوة خارج المرمى.
وفي الدقيقة 83 كاد الشباب في إدراك هدف التعزيز بعد انفراد ثلاثي لمسعود فريدون ومحمد اشكناني وفهد مرزوق ليتسلم الأول الكرة في الجهة اليمنى لمنطقة جزاء الكويت ولكنه يسدد ضعيفة خارج المرمى.
ومع تواصل اللقاء على نفس الوتيرة تنتهي المباراة بفوز الشباب بهدف للاشيء ليضيع بذلك فرصة التأهل على الكويت ويهدي التأهل لقبل نهائي البطولة لفريق السالمية.