EPAسدد اتحاد كرة القدم بأمريكا الجنوبية (كونميبول) نصف مليون دولار إلى مؤسسة الرفاهية الاجتماعية في باراغواي كبداية لسداد ديون الكونميبول إلى باراغواي والبالغ قدرها 2.5 مليون دولار.
والتقى اثنان من مسؤولي الكونميبول برئيس المؤسسة بينينو لوبيز وأكدا له على تحويل هذا المبلغ (نصف مليون دولار) طبقا لتوجيهات الباراجوياني خوان آنخل نابوت رئيس الكونميبول.
وذكرت بعض التقارير أن نابوت أعطى تعليمات "بتطهير الكونميبول" وتخلصيه من الديون.
وأوضح لوبيز أن هذا التصرف من قبل الكونميبول يتماشى مع السياسة الحالية التي تنتهجها حكومة باراغواي الحالية بقيادة هوراسيو كارتس رئيس باراجواي بشأن حسم بعض المشاكل الاقتصادية.
ويتزامن تصرف الكونميبول مع خضوع عدد من مسؤولي كرة القدم العالمية السابقين والحاليين للتحقيقات التي تجريها السلطات الأمريكية في فضيحة فساد تتضمن اتهامات بتلقي الرشى وغسل الأموال.
وتفجرت هذه الفضيحة في 27 أيار/مايو الماضي قبل يومين فقط من الانتخابات على رئاسة الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) بمدينة زيوريه السويسرية والتي شهدت القاء القبض على عدد من المسؤولين الحاليين والسابقين بالفيفا من بينهم عدد من المسؤولين عن اللعبة بأمريكا الجنوبية.
وكان رئيس باراغواي صادق قبل يومين على قانون يقضي برفع الحصانة عن مقر الكونميبول، في أسونسيون عاصمة باراغواي، الذي كان التعامل معه منذ سنوات طويلة بحصانة مماثلة لسفارات الدول الأجنبية.
قد يعجبك أيضاً



