إعلان
إعلان

الكوماندوز إلي أين

محمد جاسم
31 يناير 201716:12
jassimmm

(إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر)، حتى الأمس القريب كانت كلمات الشاعر التونسي الكبير أبو القاسم الشابي مرادفاً لفريق الشعب، كناية عن الروح التي كان يتسم بها الفريق الذي أنجب أسطورة كرة القدم الإماراتية عدنان الطلياني، قبل أن تقوده الأقدار للمظاليم ومعها غاب الكوماندوز، وغيابه طال كثيراً ولم تفلح معه جميع محاولات الأنعاش لأعادته للأضواء، وما يحدث للفريق الذي يقبع في المركز العاشر مع نهاية الدور الأول لدوري الهواة، يجعلنا نتساءل عن أحوال الفريق الشعباوي وإلي أين يسير؟

الاستقالة التي تقدم بها رئيس شركة كرة القدم بنادي الشعب، تأكيد على أن الأوضاع ليست على ما يرام، ورفض سمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة الاستقالة، الهدف منه إنقاذ ما يمكن إنقاذه حتى نهاية الموسم، في ظل الاستياء العام لما يحدث للفريق الشعباوي الذي خاض 9 مباريات تعادل في خمس منها، وفاز في مباراتين وخسر مثلها، في محصلة لم يكن يتوقعها أكثر المتشائمين من الجماهير الشعباوية، التي كانت تترقب وتنتظر عودة الفريق لأضواء المحترفين، فإذا بها تعيش صدمة جديدة باحتلال الفريق لمؤخرة الجدول، ولسال حالها يقول الكوماندوز إلى أين؟

كلمة أخيرة
الدعم الذي يجده الشعب يكفي لبقائه في المحترفين، لا أن يتذيل قاع الهواة في المظاليم.

 * نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان