بعد أن خطف الأضواء في مباراة منتخبي كوريا الشمالية والبرازيل بذرفه الدموع عند سماعه النشيد الوطني لبلاده لأول مرة في كأس العالم بعد غياب بلاده عن كأس العالم دام 44 عاماً أكد المهاجم جونغ تاي سي ( 26 عاماً ) بأنه كافح في المباراة من أجل أن يهدي بلاده النقاط الثلاث من البرازيل .
بكاء تاي سي قبل إنطلاق المباراة أصبح حديث كل الوسائل الإعلامية في جنوب أفريقيا بسبب عفويتها وهذا الأمر أوضحه اللاعب نفسه بحيث قال :[ لقد شعرت بالفخر وأنا أردد السلام الوطني لبلادي في كأس العالم وبل أمام منتخب كبير هو البرازيل ، أنا سعيد لهذا الإنجاز العظيم لوطني ].
وقد شهدت المباراة والتي أقيمت في استاد إليس بارك بجوهانسبيرغ نجاح زملائه المدافعين في إيقاف خطورة البرازيليين وإيضاً شهد عدم خوف تاي سي من مواجهة المدافع البرازيلي العملاق لوسيو لينجح في أواخر الشوط الثاني بصناعة هدف الوحيد لمنتخبه عندما مرر الكرة برأسه لزميله لاعب الوسط يون نام جي ليخرج منتخبه الكوري الشمالي خاسراً بنتيجة بسيطة { 1 - 2 }.
المهاجم تاي سي كشف خطة منتخبه في المباراة بحيث قال :[ في الشوط الأول كنا نرغب قي إحراز الأهداف لنعتمد بشكل كبير على السرعة ] ، إلا أنهم لم ينجحوا في خطف النقاط الثلاث من البرازيل وهذا الأمر أحزن تاي سي كثيراً بحيث بكى مرة أخرى بعد نهاية المباراة بسبب عدم نجاحه في إهداء بلاده النقاط الثلاث بحيث قال :[ كنت أريد أن أفعل أي شيء من أجل بلادي إلا أنني حزين لعدم قدرتنا على إسعاد بلادنا بالمباراة ] .


