إعلان
إعلان
main-background

الكوري الجنوبي كيم يونج وو: تحديات كبيرة تنتظرني مع الشارقة .. ونجحت في منع ميسي من التسجيل

عماد النمر
10 أغسطس 201320:00
koo_dsc_7868

"عندما كنت شاب في 18 من العمر وأنا أشاهد كأس العالم 2002 حلمت بالتواجد في هذا المحفل الرياضي الكبير لتمثيل بلدي بارتداء قميص المنتخب مرددا النشيد الوطني. بعد ثمان سنوات تحقق حلمي باللعب في كأس العالم، وهو حلم أي لاعب كرة قدم، وكان ذلك في سنة 2010 عندما لعبنا مباراتنا الأولى في نهائيات كأس العالم التي أقيمت في جنوب أفريقيا أمام اليونان.

بهذه الكلمات بدأ لاعب خط وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشارقة الدولي الكوري الجنوبي كيم جونج وو حديثه لموقع النادي الرسمي الذي استرجع من خلال ذكرياته مع منتخب بلده في كأس العالم وقال عن المباراة التي لازالت خالده في ذاكرته: تلك التي لعبناها مع الأرجنتين في دور المجموعات ويومها كلفت بمراقبة النجم ليونيل ميسي ونجحت في الحد من خطورته بحيث لم يتمكن من التسجيل في المباراة التي انتهت لصالح الأرجنتين 4/1 وذلك بفضل الرقابة اللصيقة التي فرضتها عليه ..

وأضاف كيم: " لقد خرجت بفوائد كبيرة من تجربة كأس العالم 2010 أهمها اللعب مع نجوم كبار الأمر الذي منحني الثقة في مواجهة أي لاعب في المستقبل، فخبرة اللعب في المحفل الأكبر على مستوى العالم لا تقدر بثمن.. وكانت كوريا الجنوبية قد لعبت ثلاث مباريات في كأس العالم قبل أن تلاقي منتخب الأورجواي في الدور الثاني وتخرج بنتيجة 2-1.

ويشير الدولي الكوري الجنوبي أنه بعد خوض تجربة كأس العالم بحث عن خبرات وتحديات جديدة، وتحقق له ذلك بتلقيه عرض من نادي الشارقة العائد حديثاً لمكانه الطبيعي في دوري المحترفين والذي يقوده المدرب البرازيلي باولو بوناميغو ليكون رابع الأجانب إلى جانب الثلاثي البرازيلي غابريل فليبي وموريسيو راموس وزي كارلوس، إضافة إلى خليط من اللاعبين المواطنين أصحاب الخبرة والشباب.

وعن رأيه بعد الأسبوع الذي قضاه مع فريقه الجديد قبل السفر إلى معسكر ألمانيا قال: رغم من أنني لا أجيد الإنجليزية أو العربية ولكن اتطلع للبقاء مع الفريق لأطول فترة ممكنة، وأنا مرتاح للبداية الجيدة مع الفريق ومتأقلم بشكل كبير مع الأجواء الجديدة بالرغم من اختلاف العادات والتقاليد والثقافة التي أوقعتني في مواقف محرجة من اليوم الأول لي مع الفريق خاصة في غرفة الملابس لذا يجب أن أتعلم الانجليزية وشيء من العربية لتسهيل مهمتي مع الفريق في المرحلة القادمة، وتعلم ثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة الأمر الذي يمثل تحدي آخر بالنسبة لي إضافة إلى التحدي الفني الذي ينتظرني في المستطيل الأخضر.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان