
أصبح الكهرباء الممثل الوحيد للكرة العراقية في الأدوار النهائية من البطولات القارية، عقب تأهله إلى الدور نصف نهائي من منطقة الغرب لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي، ونجاحه بحصد صدارة المجموعة الثانية، فيما ودع الزوراء المنافسات من دور المجموعات رغم انتصاره بالجولة الأخيرة على الرفاع البحريني(2-1).
وسبق الكتيبة البيضاء، إقصاء القوة الجوية من دوري أبطال آسيا بفارق الأهداف عن المتأهل الثاني بمجموعته سباهان أصفهان الإيراني.
وتبقى الآمال معلقة على البرتقالي في مقارعة كبار الأندية بالبطولة ذات التصنيف الثاني قارياً.
صدارة برتقالية
نجح الكهرباء في أول مشاركة قارية له في حجز مقعده بالدور نصف النهائي من منطقة الغرب لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي، حيث كسب صدارة المجموعة الثانية وأبعد أندية كبيرة ولها ثقلها عربياً وقارياً مثل الكويت والوحدات واتحاد حلب.
وباتت الكتيبة البرتقالية التي يقودها المدرب الشاب لؤي صلاح، مطالبة بالحفاظ على سجلها الاستثنائي في هذه النسخة، وتحقيق نتيجة إيجابية في الدور المقبل من أجل العبور إلى النهائي، وتكرار سيناريو القوة الجوية الذي سبق له الوصول في 3 مناسبات سابقة للمباراة الختامية والتتويج باللقب في سابقة نادرة للأندية العراقية بالبطولات الآسيوية.

ويمتلك الكهرباء عناصر مميزة قدمت مباريات كبيرة وأبرزها: نجم شوان، محمد سلام، الحارث فلاح، أموري فيصل، محمود خليل، كما تألق الرباعي المحترف أنجوبا، ديمي داودا، بولو، زاهر ميداني في جميع المباريات والمساهمة الفعالة بحصد الصدارة وبطاقة التأهل.
شطب وإقصاء
لم تنفع النقاط الـ11، التي كسبها الزوراء في بلوغ الدور الثاني، بعد أن تسببت لوائح وتعليمات لجنة المسابقات القارية في إقصاء الزعيم من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، الذي شطب نتائج المنسحب من البطولة جبل المكبر الفلسطيني، ليتم إلغاء نتائج أصحاب المراكز الأخيرة بالمجموعات الثلاث من منطقة غرب آسيا، ليستفيد العهد اللبناني ويحصل على البطاقة الرابعة كأفضل وصيف رغم جمعه 6 نقاط.
وغادر الزوراء المنافسات رغم نتائج المبهرة في مرحلة الإياب وتحقيقه انتصارين وتعادل خارج الديار، لكن هزيمته أمام ضيفه العربي الكويتي (1-2) بملعب البصرة الدولي في الجولة الافتتاحية جعلته خارج البطولة علاوة على شطب نتائجه أمام صاحب الترتيب الأخير بمجموعته النجمة اللبناني التي تفوق فيها ذهاباً (4-1)، وإياباً (2-1).



