
اختتمت اليوم الأحد، منافسات الجولة 12 من الدوري السوري، التي شهدت نتائج متوقعة ومنطقية، باستثناء موقعة الوحدة وحطين، فيما كاد النواعير أن يفجر مفاجأة من العيار الثقيل، في ملعب جبلة (1ـ1).
ولم يرتق الكلاسيكو بين الكرامة والاتحاد، لسمعة وعراقة الفريقين.
كلاسيكو باهت
الكثير من النقاد والجماهير توقعوا أن يكون الكلاسيكو بين الاتحاد الكرامة، قمة كروية فيها الإثارة والفرص والأهداف، خاصة وأن الكرامة والاتحاد يلعبان بعيدا عن أي ضغوط، لابتعادهما عن أجواء المنافسة، وكذلك عن النفق المظلم.
إلا أن الأداء كان سلبيا وعقيما، مع خشونة زائدة، وإضاعة غير مبررة للوقت من لاعبي الاتحاد، الذي غامر بالهجوم فيما تسابق لاعبو الكرامة على إهدار الفرص، ليكون التعادل السلبي بطعم الهزيمة للفريقين.
أيمن الحكيم، مدرب الكرامة فشل في تحقيق الفوز الأول، بعد تكليفه خلفاً لعبد القادر الرفاعي، وظهر واضحاً عدم ارتياحه للنتائج فانتقد حكم المباراة فنال البطاقة الحمراء.

رحيل العقيل
واصلت الأندية السورية، مسلسل عدم استقرارها الإداري والفني، فكان محمد عقيل مدرب الجيش، الضحية الجديدة، حيث قدم استقالته بعد الهزيمة من تشرين 3-1.
وتدرس إدارة عفرين مصير الجهاز الفني بقيادة عبد القادر الرفاعي، والشرطة سيتخذ قراره الأخير حول مصير مدربه محمد شديد، خلال الساعات المقبلة.
خبرة الهواش
أكد أحمد هواش، مدرب حطين، أنه صفقة ناجحة بكل المقاييس، حين قاد فريقه لانتصارين متتالين مهمين، كانا على النواعير والوحدة، ليؤكد أن قرار اللجنة المؤقتة بالاستعانة بخدماته كان صائبا.
هواش بدأ الدوري الحالي مع عفرين، فيما سبق ودرب الاتحاد في الموسم الماضي.
مجلس حطين وعد الهواش ولاعبيه بتكريم لائق، بعد فوز مثير على الوحدة وصف بالمفاجأة من العيار الثقيل.
أهداف قاتلة
سجل أكثر من هدف قاتل بالجولة، كان أبرزها هدف جبلة في الدقيقة 93 حين سجل حديد، هدفا رائعا، وفشل مرهف قصاب في إبعاد الكرة، ليحافظ جبلة على سجله في الدوري الحالي، خاليا من الهزائم، فيما سجل سامر خانكان، لاعب حطين هدف فريقه أمام الوحدة بالدقيقة 86.
بدوره محمد الواكد لاعب الجيش عزز موقعة كمتصدر لقائمة هدافي الدوري برصيد 12 هدفا حين سجل هدف فريقه في مرمى تشرين.



قد يعجبك أيضاً



