


أعاد إيقاف للنشاط الرياضي بالكويت بصفة خاصة والعالم بشكل عام بسبب انتشار فيروس كورونا إلى الإذهان ذكريات مؤلمة ارتبطت بعدم إقامة المسابقات الكويتية، إبان حرب الخليج الثانية موسم 1990-1991.
وتسببت الحرب في 2 أغسطس/آب 1990 في إلغاء المسابقات المحلية بالموسم 90-91 وكان الدوري الذي سبقه قد شهد حاله استثنائية بتتويج الجهراء بلقب الدوري في مفاجأة من العيار الثقيل.
وكسر الجهراء في هذا الموسم احتكار الكبار لمسلسل تحقيق الألقاب بلقب أول ووحيد خرج من بين أنياب الخمسة الكبار.
عودة المنافسات
عاد الدوري بالموسم التالي 1991-1992 بعد تحرير الكويت في 26 فبراير/شباط 1991، ولعبت هذه النسخة بنظام المجموعتين وتأهل المتصدر والوصيف من كل مجموعة إلى نصف النهائي.
وتأهل الفائزون للنهائي ليفوز القادسية على اليرموك بالنهائي ويتوج الملكي باللقب الأول بعد انتهاء الحرب.
قبل الحرب كانت الرياضة الكويتية تستعد لبدء موسم جديد إلى جانب مشاركة آسيوية مهمة في دورة الألعاب الآسيوية الـ11 في بكين بالعديد من الألعاب ولعل أبرزها منتخب الكويت لكرة القدم بطل خليجي 10، والذي كان يعسكر في فرنسا في ذلك التوقيت.
صمود كويتي
استشهد خلال الحرب الشيخ فهد الأحمد رئيس اتحاد الكرة واللجنة الأولمبية الكويتية وأحد أبرز العلامات الرياضية بالخليج والوطن العربي وصاحب الحضور الذي لا ينسى في مونديال إسبانيا 1982.
وضمت قائمة شهداء الكويت في الحرب العديد من الرياضيين منهم قشيعان المطيري، يوسف المشاري، خالد أدريس، جمال الجزاف، احمد قبازرد، أحكد الطراروة، جمال السالم وعصام عبد الله.
وتمكنت الكويت من المشاركة بالآسياد ورفع علمها بالمحفل الآسيوي بوفد رياضي حمل على عاتقه التعبير عن قدرات أهل الكويت وصمودهم.
وضم وفد الأزرق عددا من نجوم الكرة في ذلك الوقت بقيادة نجم الجيل الذهبي محمد كرم ونجحوا في التأهل إلى ربع النهائي قبل أن يخسرو أمام منتخب كوريا الجنوبية القوي في ذلك الوقت بهدف وحيد.
قد يعجبك أيضاً



