عادت الكرة الأردنية لمدرسة الراحل محمود الجوهري الذي عمل مديرا فنيا للمنتخب الأردني ومن ثم مستشارا فينا بالإتحاد الأردني لكرة القدم، حيث جاء تعيين حسام حسن "الولد المدلل" للمرحوم الجوهري بمثابة عودة لمدرسة الجوهري الكروية.
وتتذكر أسرة الكرة الأردنية مليا الإنجازات التي تحققت بعهد المرحوم محمود الجوهري الذي قاد الكرة الأردنية لأول مرة في تاريخها لنهائيات كأس آسيا في الصين "2004"، إلى جانب جهوده الكبيرة ورؤيته الفنية الواسعة التي جسدها في خدمة الكرة الأردنية التي دخلت بعهده عصر الإحتراف.
وتلقى المتابعون وعشاق كرة القدم الأردنية خبر الإتفاق مع حسام حسن بمفاجأة كبيرة في ظل أن المؤشرات كانت تتجه لتمديد عقد العراقي عدنان حمد لموسم جديد.
وأبدى عدد من الجماهير والمتابعون وعبر شبكة التواصل الإجتماعي "فيس بوك" والمنتديات الرياضية تحفظهم على قرار تعيين حسام حسن مديرا فنيا للمنتخب الأردن منتقدين بعجلة "عصبية" حسام حسن الزائدة عن الحد قد لا تكفل له الإستمرارية مع منتخب الأردن، أما في حال تخلص من هذه العصبية فقد يكون النجاح حليفه، في الوقت الذي عبر فيه آخرون عن سعادتهم بتغيير الكادر الفني وبجرأة قرار الأمير علي ومجلس ادارة الإتحاد الأردني بتعيين حسام حسن الذي تجد فيه مدربا قادرا على تحقيق المطلوب بالمرحلة المقبلة من خلال ما سيحققه من اضافة فنية جديدة.
وستقع على عاتق المصري حسام حسن مسؤولية جسيمة كونه سيحمل حلم الشعب الأردني الطامح بالوصول لمونديال البرازيل العام المقبل بعدما بلغ المنتخب الأردني بعهد العراقي عدنان حمد الملحق الآسيوي حيث سيستضيف يوم السادس من سبتمبر القادم منتخب أوزبكستان في لقاء الذهاب.
وستكون أول مباراة رسمية للمدير الفني حسام حسن مع منتخب الأردن أمام سوريا في المباراة التي ستقام يوم "15" اغسطس القادم.