إعلان
إعلان

الكرامة يتوج بطلاً للسوبر السورية

KOOORA
05 أكتوبر 200820:00
حسان عباس يتسلم الكأس من رئيس اتحاد الكرة احمد جبان
توج فريق الكرامة بطلا لبطولة كأس السوبر السوري بعدما تمكن من تحقيق فوز عريض ومستحق على حساب فريق المجد الدمشقي في المباراة التي ضيفها استاد ملعب العباسيين في العاصمة السورية دمشق وحضره جمهور قليل بلغ قرابة الاربعة الاف متفرج فقط ، وكان الكرامة قد أنهى شوط المباراة الاول بالتقدم بهدفين حملت امضاء مهاجمه الواعد هاني الطيار الذي تكفل باضافة الهدف الثالث واطلاق رصاصة الرحمه على فريق المجد مطلع الشوط الثاني ، والجدير بالذكر ان بطولة كأس السوبر تقام في سوريا بين بطلي الدوري والكأس وكانت قد اقيمت أخر مرة سنة 1993 عندما توج الوحدة بلقبه ، تفاصيل المباراة واحداثها وتشكيلة الفريقين وطواقمها التحكيمية تطالعونها في سياق التقرير التالي :

المكان والمناسبة : ملعب العباسيين / كأس السوبر السوري
اليوم والتاريخ : الأحد 5/10 /2008

النتيجة : 3- صفر للكرامة

مسجلي الأهداف : هاني الطيار في الدقائق ( 5،41 ،53)

طاقم التحكيم : أحمد دلو ، شاكر حميدي ، احمد قزاز ، علي عيد وراقبها عن الحكام عارف الرفاعي وعن المباراة تركي ياسين

تشكيلة الفريقين

مثل الكرامة في المباراة اللاعبين :. مصعب بلحوس ، بلال عبد الدايم ، انس الخوجة ، تامر حاج محمد ، عدي عيد ، حسان عباس ، فهد عودة ، علاء الشبلي ، ياسر شاهين ، اياد مندو ، هاني الطيار .

فيما مثل المجد اللاعبين :. سامر السعيد ، علي دياب ، مهند الشيخ ديب ، سامر عوض ، فراس معسعس ، علي الرفاعي ، سامر نحلوس ، محمد الزينو ، عناد عثمان ، رجا رافع ، بشار قدور .



هجمة مميزة أحدثت الفارق

الشوط الاول من اللقاء فورة مجداوية مع دقائقه الاولى حيث لاحت في الدقيقة الثالثة فرصة محققة ردتها عارضة المرمى الكرماوي ، رد عليها الطيار بتسجيله اولى اهداف اللقاء عبر هجمة مرتدة عرف كيف يستغلها الكرماويين فترجموها الى الشباك المجداوية ، ليندفع المجداويين الى الامام في محاولة منهم لاعادة المباراة الى كفة التوزان فحصلوا على خطأ من على مشارف مناطق الجزاء لم يستغله الزينو بالشكل الصحيح ، واستمرت السيطرة المجداوية على اغلب دقائق هذا الشوط لكن دون فاعلية تذكر فالاستحواذ وحده لا يمكن ان يقود فريقا الى منصات التتويج بينما كان الحماصنة في قمة الهدوء والحكنة التكتيكية من خلال اعتمادهم اسلوب اللعب بالسهل الممتع والانتشار السريع عند الكرات المرتدة وكادت ان تثمر احدى هذه الكرات عن هدف ثاني للكرماوين اثر كرة تلقاها الطيار من البلحوس توغل بها الى المناطق المجداوية وسددها لكن السعيد كان لها بالمرصاد فأبعدها باصابع كفه الى ركنية ، وفي الدقيقة 37 سدد حسان عباس كرة قوية من وضع مستقر كادت ان تباغت حارس المرمى الا انها ذهبت بجوار القائم ، وقبل ان يلفظ الشوط الاول انفاسه الاخيرة تمكن نجم الكرماويين الجديد هاني الطيار من تسجيل الهدف عبر كرة رأسية اسكنها الشباك المجداوية ولتطير بهذا الهدف كل من تواجدت على المدرجات من الجماهير الكرماوية ،بينما جرب رجا رافع الحاضر الغائب في المباراة حظه برأسية ارتدت من العارضة ومعها اطلق حكم اللقاء صافرته معلنا نهاية شوط المباراة الاول بتقدم الحماصنة بهدفين دون رد .

رصاصة الرحمه من الطيار

وبينما كان مفترض ان يكون رجال الفقير قد اعادوا ترتيب صفوفهم واستعدوا لنزول ملعب المباراة وتقديم شوط ثاني عسى ولعل يسعفهم في اعادة ولو شيئا من التوزازن الى نتيجة المباراة كانوا الكرماويين على موعد مع طائر السعد هاني الطيار الذي زرع القبلة الثالثة اثر تمريرة رائعة من العودة فهد انهى بها كل احلام المجداويين بالعودة الى جو المباراة حصل ذلك في الدقيقة الثالثة والخمسين ، بعدها سارت المباراة بعمليات كر وفر فتارة نجد الكرامة بالمقدمة والذي ضيع مهاجمه الطيار لوحده على نفسه فرصة احراز السوبر هاتريك ان لم يكن اكثر من ذلك ، بينما لازم النحس وغياب التركيز والتخطيط السليم لاعبي المجد واضاعوا الفرص تلو الاخرى ابرزها تسديدة الزينو التي ارتدت من العارضة ، وقبل نهاية اللقاء بخمس دقائق بدى واضحا الحزن والالم على جماهير المجد الذين تركوا ملعب المباراة وهم يندبون حظهم على ضياع أولى ألقاب الموسم الجديد عسى ولعل تضمد جراجهم مستقبلا فمن يدري فقد يكون للمجد كلام اخر في الليغا السورية والبطولة العربية ، أما الكرامة فقد اعلن عن نفسه كبطل فوق العادة وسفير بلا منازع للكرة السورية فعلى الرغم من مشاركته اللقاء وبغياب ابرز نجومه الكبار سواء من رحل او من عوقب او من يعاني من الاصابة لكن هذه الوجوه الشابه جعلت الجماهير تطمئن على حال فريقها ولو لأسابيع قليلة قادمة .

سبعة فوق وتحت

الملفت للنظر في هذا اللقاء هي طريقة اللعب التي اعتمدها الكرماويين مستندين بذلك على خبرتهم الكبيرة نتيجة الاحتكاك الدولي فقد عمل مدربهم على الهجوم بسبع لاعبين والعودة بنفس العدد لغلق المناطق الخلفية الامر الذي اغلق المرمى بوجه الخصم وهو نفس الامر الذي ساعده على التميز عند بناء الهجمة المرتدة بطريقة حديثة .




صافرة البداية كانت مع فريق المجدجانب من الجماهيرمدرب الكرامة اسامة يبرودي خلال لقاء مع تلفزيون الرياضية السعودية
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان