إعلان
إعلان
main-background

الكرامة والاتحاد.. صدام خافت بذكريات القمة الفاصلة

عبد الباسط نجار
03 فبراير 202215:28
محمد القويض

تتجه أنظار الجماهير الرياضية في سوريا، الأحد المقبل، صوب ستاد الباسل في حمص، الذي سيكون مسرحا للكلاسيكو بين الكرامة والاتحاد، في قمة مباريات الجولة 12 من الدوري المحلي.

ورغم ابتعاد الفريقين عن أجواء المنافسة في المواسم الأخيرة، إلا أن طابع المواجهات بينهما دائما ما يتسم بالإثارة والندية.

ويحتل الكرامة المركز السادس برصيد 15 نقطة، ويليه الاتحاد في المركز السابع برصيد 14 نقطة.

مباراة جدلية

المباراة الأهم في تاريخ الفريقين كانت الفاصلة في ختام موسم 2008-2009، التي حسمها الكرامة، بنتيجة 2-1.

وشهدت تلك المباراة حضورا جماهيريا تجاوز 30 ألف متفرج، تقدمهم محمد ناجي عطري، رئيس مجلس الوزراء آنذاك.

وطالب نادي الاتحاد حينها بتتويجه بلقب الدوري بعدما تصدر الترتيب برصيد 52 نقطة، بفارق المواجهات المباشرة مع الكرامة، حيث فاز الاتحاد في حمص 2-1 فيما خسر في حلب بهدف نظيف.

المنتمون الاتحاد أكدوا أن المباراة الفاصلة لم يكن لها أي أساس، وشددوا على أن اللقب سُلب منهم في وضح النهار.

ورغم رفض مجلس إدارة نادي الاتحاد خوض المباراة الفاصلة في البداية، لكنه عاد ووافق بعد ذلك بضغوط كبيرة، ثم فقد اللقب.

وأدار تلك المباراة الفاصلة الحكم الدولي محسن بسمة.

على الجانب الآخر، قدم الكرامة مباراة كبيرة بقيادة مدربه محمد قويض، وفاز بثنائية محمد الحموي وإياد مندو في الدقيقتين 70 و94، وسجل هدف الاتحاد لاعبه الكاميروني أوتو بونج في الدقيقة 20 من ركلة جزاء، علما بأن حسين عفش كان مدرب الاتحاد في ذلك الوقت.

فترة ذهبية

بدأت الفترة الذهبية لفريق الكرامة عام 2005 حين توج بلقب الدوري بعد 10 سنوات من الغياب عن منصات التتويج.

وتوالت ألقاب الكرامة في تلك الحقبة فكان شمسا للكرة السورية لسنوات عديدة إذ حقق نتائج لافتة أبرزها الوصول لنهائي دوري أبطال آسيا عام 2006، حيث خسر بمجموع المباراتين أمام جيونبوك الكوري الجنوبي.

وبعد تألق قويض مع الكرامة تم تعيينه مدربا للمنتخب السوري الأول في التصفيات المؤهلة لمونديال 2010. وأصر قويض حينها على تدريب المنتخب دون أي مقابل.

وفور اندلاع الأزمة السورية توجه قويض للعمل في الأردن والعراق والإمارات، وتحديدا مع ناديي الظفرة ودبا الفجيرة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان