إعلان
إعلان

الكاف يضيف والإتحاد يقيف

أيمن كبوتش
29 أبريل 201420:00
42
قلب الإتحاد الأفريقي لكرة القدم الكاف التوقعات عندما أعلن إضافة لاعبين لكل الفرق المشاركة في دور المجموعات إعتباراً من الأول من مايو القادم ، هذا القرار غير المتوقع وقع برداً وسلاماً على الهلالاب الذين إنتظروا هذه الإضافة لحاجة الفريق الماسة لمثل هذه الإضافات.
والكاف الذي يعرف أن إنطلاقة دور المجموعات جاءت هذه المرة قبل موعد ترميم الصفوف قدر هذا الموقف وصحح من خطأ إرتكبه في حق الفرق التي تحلم بتحقيق حلم قواعدها وترى أن ذلك لا يتم إلا عبر هذه الإضافات.
قرر الإتحاد هذا القرار ورمى الكرة في ملعب مجلس الهلال والإتحاد العام الذي نتابع ما يتردد عن رفضه من خلف الكواليس في إنتظار ردة فعله في صحف اليوم لنرى ماذا سيفعل مجلس الهلال لو توقف الإتحاد العام في هذه المحطة المتعنة خاصة ومجلس الهلال يعرف أن أمر الفريق في هذه المرحلة تحت رعاية رئاسة الجمهورية لهذا فمن المفترض أن يتحرك في كل الإتجاهات لحسم أمر اللاعبين اللذين من المفترض أن يكونا من الوزن الثقيل.
أضاعت السمسرة في أوقات سابقة الكثير على الهلال وأُهدرت أموال ما كان يجب أن تُهدر لو أُديرت الأمور بشكل إحترافي الشئ الذي نحتاجه في إستقدام النجمين القادمين واللذين من المفترض أن يكونا على قدر تحديات المرحلة وأفضل في المستوى من كل اللاعبين الموجودين حالياً في كشف الفريق ليحدثا الفارق ويسهما في ترقي الفريق للمربع الذهبي ومن ثم التفكير في بلوغ النهائي لنتحدث بعدها عن إمكانية الفوز بالكأس.
والقرعة التي تجري فعالياتها اليوم بالقاهرة هي أيضاً ستكون مثار إهتمام الهلالاب بعد أن سعدوا بقرار الإضافة الذي أصدره الكاف نهار أمس لهذا تترقب الأوساط الهلالية بشارات هذه القرعة التي نتمنى أن تجئ كما نشتهي تجنبنا على الأقل مغامرات أخطر الفرق المتأهلة على الإطلاق الأهلي الليبي ، هذا الفريق الذي يُعتبر الحصان الأسود لهذه البطولة لما له من إمكانيات وطموحات غير متوفرة في باقي الفرق التي درسها الهلال ويعرف كيف يتعامل معها.
من جانبي أتمنى مازيمبي على رأس مجموعتنا بعد أن لقناه درساً من خلال آخر مواجهة معه بأرضه ووسط جماهيره وإن كان قد استفاد من بعض الظروف غير المخفية على الهلالاب وفاز علينا بتلك الخماسية الحارقة فلا أظن أن هذه الظروف ستعود في الفترة القادمة يُضاف لذلك تراجع مستواه في الآونة الأخيرة مقارنة بالسنوات الماضية.
والترجي الذي تمناه المدرب النابي لم يعد هو نفسه الترجي الذي هزمنا في العديد من المواجهات وهزمناه أيضاً فالظروف قد تبدلت وخبرات نجومنا تراكمت وأصبحوا في إمكانهم قلب الطاولة على كل فرق المجموعة فقط نحتاج لإعداد يتناسب ومستويات المنافسة ونحتاج أن يأتي القادمين الجدد بالجديد في المقدمة الهجومية التي نحتاج فيها لهدّاف مرعب يعرف كيف يروّض المدافعين وكيف يحرز الأهداف من أنصاف الفرص مهما كلّف ذلك من ثمن خاصة ونحن نعرف أن اللاعب المحترف الذي يصنع الفارق يحتاج لمال كثير وتعامل خاص حتى لو دعا الأمر أن لا تزيد فترة تعاقده عن النصف عام، ونحتاج أيضاً لواحد من إثنين إما طرف شمال بمواصفات لا تقل بأي حال من الأحوال عن سليمانو سيسيه الذي حجز مقعده في الطرف الأيمن وأقنع الجميع أو لاعب إرتكاز يفوق الشغيل وعمر ونزار مع الوضع في الإعتبار أهمية أن يكون مستوى الوافدين الجديدين كبيراً ولهما خبرات في المنافسات الأفريقية وفي الإمكان أن يتأقلما مع أجوائنا ولهما طموحات الإنتقال إلى دوريات كبرى.
باقي أحرف
مشكلة إتحاد كرة القدم السوداني أنه عندما يريد أن يصدر قرار يراعي هذا القرار لمصلحة المريخ فلو وجد أن القرار يتعارض مع هذه المصلحة يتأنى في إصداره، بل ربما يمتنع .. هذا الأمر ينطبق أيضاً على لجانه المساعدة.
الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية تعمل أيضاً بنفس هذه النظرية فلو تم إختيار خمسة من لاعبي الهلال يجب أن يتم إختيار نفس العدد من المريخ حتى لو كانت مستوياتهم لا تؤهلهم لإرتداء شعار المنتخب.
إختيار الحُكّام لإدارة المباريات يتم بنفس هذه المعايير الشئ الذي أقعد كرة القدم السودانية وتسبب في إنهيارها.
للهلال مواجهة مهمّة عشية اليوم أمام فريق متأزم الموقف لهذا يجب أن لا يتوقع مدرب الهلال سهولة هذه المباراة التي سيأتي لها النيل مستأسداً ومصطحباً معه تعادله الأخير أمام المريخ.

مواجهة اليوم لا تقبل فيها جماهير الهلال أي تدني في المستوى مثلما حدث في آخر ثلاث مواجهات فهذه المباراة هي التي ستجعل الجماهير تطمئن قبل باقي المواجهات التي تُعتبر خير إعداد لمواجهات أخرى أكثر أهمية.
واضح من خلال تصريحات قادة الأمل العطبراوي أن لا أمل في الأمل أمام المريخ بعد أن كشف هؤلاء القادة أن هذه المباراة عادية رغم أنها ليست عادية ما دام أنها تجمع الفريق مع المُتصدر.
رفض المريخ رسمياً السماح للهلال بأداء مبارياته القادمة بإستاده بحجة أعمال الصيانة رغم أنهم أكدّوا في وقت قريب أن هذه الأعمال إنتهت وأصبح الملعب جاهزاً لأداء المباريات.
في مداخلته في برنامج هتاف المساطب بقناة أم درمان كشف الحارس أكرم الهادي سليم سوء علاقته بالنجم الكبير هيثم مصطفى، مؤكداً أن هناك سوء تفاهم كبير في علاقة هيثم مع لاعبي المريخ.
أكرم بهذا الإعتراف أراحنا وأراح الكثيرين ولكن فقط نسأله هل نسي أكرم في غمرة إنفعاله أفضال هيثم عليه شخصياً.
أشهد أن أكرم لاحق هيثم مصطفى كثيراً من أجل العودة لصفوف الهلال عندما كان لاعباً بصفوف الخرطوم الوطني وأشهد أن هيثم قد نقل هذه الرغبة للسيد الأمين البرير، بل أمده بهاتف اللاعب الذي وقتها كان متواجداً في الدوحة.
هل نفهم من هذه العداوة أن عدم تسجيل أكرم في الهلال بعد أن رفض الأمين البرير هذه المبدأ هو واحداً من الأسباب التي جعلت أكرم يحمل كثيراً على هيثم مصطفى ؟ أم هناك أسباب أخرى لا نعرفها؟.
نذكر أن أكرم عندما رفض السفر مع المريخ إلى الكنغو لمواجهة مازيمبي لجأ قادة المريخ إلى هيثم كابتن الهلال لإقناع أكرم بإحضار جوازه والسفر مع الفريق فنجح هيثم في إقناعه وسافر أكرم وتألق بصورة جعلت بعض الأندية تفكر في إستقدامه محترفاً في صفوفها.
ما هكذا يُرد الوفاء يا أكرم


** نقلاً عن صحيفة قوون السودانية 
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان