يسعى فريقا القادسية الكويتي وأربيل العراقي لكرة القدم الى قلب تاريخي في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، حيث أخفق كلا الفريقين في تحقيق اللقب الآسيوي رغم الوصول الى المباراة النهائية في الجانبين بواقع مرتين للاصفر الكويتي، ومرة لأربيل العراقي.
وسيكون استاد مكتوم بن راشد بنادي الشباب الإماراتي مسرحا للمواجهة النهائية والتي ستتوج القادسية أو أربيل باللقب الأول في تاريخ قلعة الناديين.
ويملك القادسية وأربيل كل مقومات الظفر باللقب، والارتقاء ايضا لدوري الأبطال أو للملحق المؤهل لدوري الابطال، وذلك لما يملكه كلاهما من امكانات وشعبية كبيرة على الصعيد الآسيوي.
ويعيش القادسية الكويتي أفضل حالاته منذ بداية الموسم لاسيما ان لاعبيه اكتسبوا اللياقة البدنية والتي كانت هاجس الجهاز الفني بقيادة الإسباني أنطوينو بوتشي منذ بداية هذا الموسم، كما ان الصفوف في القادسية كاملة بشكل كبير مقارنة بما عاناه الفريق منذ بداية الموسم الحالي، حيث يظل النيجيري عبدالله شيهو هو اللاعب الوحيد الذي بات خارج حسابات المباراة النهائية، في حين يظل حمد أمان الجناح الطائر في الفريق رهن استدعاء أنطونيو من على مقاعد البدلاء في حال تأزم الوضع في قلعة الملكي الكويتي.
سبق للقادسية السقوط في المباراة النهائية مرتين، الاولى في 2010 امام الاتحاد السوري 2-4 بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 في الوقت الاصلي والاضافي على استاد جابر الدولي في الكويت، والثانية في 2013 امام مواطنه الكويت صفر-2 .
التقي الفريقان في مناسبتين سابقتين ضمن منافسات المجموعة الرابعة لمسابقة دوري ابطال اسيا 2008، فتعادلا 1-1 في المباراة الاولى وفاز اربيل 4-2 في الثانية
اما القادسية الذي تأسس عام 1960، فيخوض غمار كأس الاتحاد قادما من دوري ابطال اسيا بعد فشله في بلوغ دور المجموعات فيه اثر خسارته في الدور التمهيدي الثالث امام مضيفه الجيش القطري صفر-3، علما انه تغلب على السويق العماني خارج ملعبه 1-صفر في الدور التمهيدي الاول وعلى مضيفه بني ياس الاماراتي 4-صفر في الثاني ،وانهى "الملكي" الدور الاول في مسابقة كأس الاتحاد متصدرا المجموعة الثالثة برصيد 11 نقطة، متقدما على الحد البحريني، والشرطة العراقي والوحدة السوري.
وتغلب القادسية على ضيفه ذات راس الاردني 4-صفر في الدور الثاني الذي يقام من مباراة واحدة على ارض ابطال المجموعات الثماني في مواجهة الفرق التي حلت في المركز الثاني
وفي ربع النهائي، تعادل "الاصفر" مع الحد نفسه 1-1 في الكويت و2-2 في البحرين، فبلغ دور الاربعة لتسجيله هدفين خارج ملعبه
وفي دور الاربعة، تغلب على بيرسيبورا جايابورا الاندونيسي مفاجأة البطولة 4-2 ذهابا في الكويت و6-صفر ايابا خارج ملعبه
في المقابل لا يعاني أربيل العراقي من غيابات في المباراة باستثناء الدولي سعد عبد الامير للإيقاف في حين يصب العامل الجماهيري في مصلحة أربيل بعد حصول الجانب العراقي على نسبة 90% من المقاعد المخصصة للمباراة كمستضيفين للنهائي الآسيوي.
وكانت العاصمة الاردنية عمان رفضت استضافة اللقاء المعتبر على ارض أربيل بناء على قرار الاتحاد الاسيوي للعبة سلفا بإقامة اللقاء في ملعب الفريق المتأهل من مواجهة الدور نصف النهائي بين النادي العراقي وكيتشي من هونغ كونغ
بلغ أربيل النهائي في مناسبة واحدة عام 2012 حين سقط على ارضه استاد فرانسوا حريري امام الكويت برباعية نظيفة.
وانهى اربيل الذي ابصر النور عام 1968، الدور الاول في النسخة الحالية من المسابقة متصدرا المجموعة الرابعة برصيد 15 نقطة، متقدما على الرفاع البحريني (10 نقاط) وشباب الاردن (9) والاي اوتش القرغيزستاني (1
وفي الدور الثاني، تغلب على النجمة اللبناني 3-صفر بركلات الترجيح بعد التعادل صفر-صفر في الوقتين الاصلي والاضافي
وفي ربع النهائي، فاز على هانوي تي تي الفيتنامي 1-صفر و2-صفر، وبلغ دور الاربعة حيث تعادل مع كيتشي من هونغ كونغ 1-1 ذهابا على استاد الامير محمد في مدينة الزرقاء الاردنية بسبب فرض حظر من الاتحاد الدولي للعبة على الملاعب العراقية بدعوى عدم توافر الامن، قبل ان يهزم خصمه 2-1 في عقر داره ويحجز بطاقة المباراة النهائية.