


انتهى مسلسل شد الحبل بين المدرب هشام الإدريسي ومسؤولي النادي القنيطري المغربي لكرة القدم، بإقالة الأخير من الإشراف على العارضة الفنية للنادي، بعد مفاوضات لم تثمر عن بلوغ اتفاق بين الطرفين.
وكان لشقيق رئيس القنيطري وهو أحد منتسبي النادي اتصال بالمدرب هشام الإدريسي أخبره من خلاله وضع نقطة نهاية لمهامه داخل الفريق.
مقابل هذا وافق الإدريسي على الإنفصال لكنه أصر على أن تحمل الصيغة إقالته وليس استقالة، وذلك للإستفادة من كامل مستحقاته المالية العالقة بذمة الفريق.
وبدأ مجلس إدارة النادي اتصاله بعدد من المدربين لتعويض الإدريسي وبات سمير يعيش المدرب السابق لمغرب التطواني الأقرب لتعويضه، بعدما وافق على مقترحات النادي لقبول مهمة تبدو صعبة لإنقاذ الفريق من شبح الهبوط للدوري الثاني.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



