


يُعدُّ خالد القماش، أحد أبرز من دافعوا عن قميص الإسماعيلي، لاعبًا ومدربًا، ويملك رصيدًا كبيرًا لدى جماهير الدراويش.
وحرص كووورة، على إجراء حوار مع القماش؛ للحديث عن رأيه في التطورات الأخيرة بالإسماعيلي، وتعيين الصربي ميودراج يسيتش، مدربًا للفريق.
وجاء الحوار على النحو التالي:
كيف ترى قرار تعيين ميودراج يسيتش مدربًا للإسماعيلي؟
بصفة عامة. الجميع يشهد أنَّ هناك توجهًا بالدولة للاعتماد على المدرب الوطني والمنتخب سيقوده مدرب محلي بعد غيابٍ، كما أنَّ التألق كان من نصيب المدربين الوطنيين في بطولة أفريقيا الأخيرة.
لكنَّ الأندية المصرية، تسير عكس الاتجاه، وتلهث وراء المدربين الأجانب، ومع احترامي لجميع الأجانب بالدوري، فهم بلا بصمة حقيقية على المنافسة، وليس لهم ثقل، عدا الفرنسي سباستيان ديسابر، مدرب بيراميدز.
معنى كلامك.. أنَّك لست راضيًا عن تعيين ميودراج
أتحدَّث بشكل عام، لكن إذا نقلنا الأمر للإسماعيلي فتجد أنَّ أغلب البطولات جاءت مع مدربين مصريين وآخرهم محسن صالح، وأغلب من عمل من المدربين الأجانب لم يكن على المستوى عدا ديسابر، فهو استثناء، ومدرب منظم ومميز، وتوقَّعت له منذ أن جاء إلى مصر أن يكون مدربًا كبيرًا في القارة السمراء.
هل ينطبق كلامك على ميتشو مدرب الزمالك، وفايلر مدرب الأهلي؟
وغيرهم.. لا يوجد مدرب كبير صاحب اسم رنان عمل بالدوري المصري، سوى عدة استثناءات بينها البرتغالي جوزفالدو فيريرا مع الزمالك، والهولندي مارتن يول مع الأهلي.
لكنَّ ميودراج مدرب صاحب سيرة ذاتية كبيرة.. ألا يدعو ذلك للتفاءل
بالطبع أتمنى له التوفيق، لكن التدريب ليس بالسيرة الذاتية، والأهم عمله داخل المستطيل الأخضر والأصعب أنَّه جاء في توقيت غريب قبل انطلاق مشوار الفريق في البطولات بفترة بسيطة للغاية.
كنتُ أُفضِّل استمرار المدرب المصري محمود جابر؛ لأنه من أنهى الموسم الماضي، وبالتالي هو من يستطيع تحديد احتياجات الفريق للموسم الجديد ويقود السفينة.
هل ترى ميودراج قادرًا على إعادة البطولات للإسماعيلي؟
كما قلت لك، الأمر صعب خاصة أنَّ الصفقات الجديدة لا تشمل كل احتياجات الفريق الذي مازال بحاجة لمهاجم سوبر بجانب الناميبي بينسون شيلونجو، وظهير أيسر مميز.
أعتقد أن الأهم هو تقنين وضع الجهاز الفني، فلستُ مقتنعًا أن ميودراج بمعاونيه سيعملون مع نفس الجهاز القديم ، وأعتقد أن تغييرات جديدة ستحدث، وسمعت بأن محمود جابر رفض البقاء.
أين خالد القماش من تدريب الإسماعيلي؟
كما قلت لك، المدرب الوطني لا يحظى بنفس الإمكانيات التي توفرها الإدارة للأجنبي، وتشعر أنك في حرب أهلية، وتصارع طواحين الهواء وهو ما أبعدني عن قيادة الدراويش.
وماذا عن الإسماعيلي؟
كما قلت لك بطولاتنا تحققت مع المدرب الوطني والجميع كان دون المستوى حتى الألماني ثيو بوكير الذي عمل مع الدراويش وله إيجابيات عديدة ولكنه كانت لديه أيضاً عيوب صعبة وكان ديسابر الأفضل بكل المقاييس


