


يرى عبد الرزاق الحسين، القائد السابق للمنتخب السوري، أنه كان يستحق التواجد مع نسور قاسيون، في نهائيات أمم آسيا التي تستضيفها الإمارات، مطلع العام المقبل.
وكانت قرعة البطولة الآسيوية، قد أوقعت المنتخب السوري في المجموعة الثانية، رفقة منتخبات أستراليا، والأردن، وفلسطين.
وكشف الحسين في حواره مع "كووورة" أن تقييم الألماني بيرند ستينج، المدير الفني لمنتخب سوريا، لا يكون في الوديات، مشيرًا إلى أن عدم وصول منتخب بلاده للمربع الذهبي في البطولة سيكون فشلا ذريعًا، وجاء الحوار كالآتي:-
كيف تجد جاهزية منتخب سوريا لأمم آسيا؟
لا يختلف اثنان حول أن إعداد المنتخب السوري كان الأفضل في تاريخه، حيث تعاقد مع جهاز فني ألماني، أقام معسكرًا في النمسا، خاض وديات عديدة، معسكرات مهمة ومفيدة، ودعم كبير، وأعتقد أن عدم الوصوله للدور قبل النهائي سيكون فشلا ذريعًا.
لكن سوريا ستواجه منتخبات جيدة في الدور الأول.. ما تعليقك؟
هذا صحيح، ولكن إمكانيات لاعبينا وخبرتهم تؤهلهم للفوز في المباريات الثلاث، وقد نواجه صعوبة فقط في مواجهة أستراليا ولكن القوة الهجومية للمنتخب السوري سيكون لها دور مهم في حسم النتيجة، أما منتخبا فلسطين والأردن، فيضمان لاعبين جيدين ولكن يبقى المنتخب السوري أفضل وأقوى.
ولكن الجميع قلق من مواجهتي فلسطين والأردن.. هل تتفق مع ذلك؟
في أمم آسيا لا توجد مباراة سهلة، ونقاطها مضمونة، فلسطين والأردن قد يعذبا المنتخب السوري ولكن المنطق سيفرض نفسه، وخبرة لاعبينا ستلعب دورًا بالتسجيل المبكر وحصد النقاط الثلاث، شخصيًا لا أتوقع أن نخسر أو نتعادل مع كلا المنتخبين.
ما رأيك في المدرب الألماني ستينج؟
لا يمكن تقييم أي مدرب من المباريات الودية، النتائج في الإمارات ستظهر إمكانيات ستينج، وتقييمه، أتمنى أن يحقق حلم الجماهير بنتائج جيدة، خاصة وأن كل مقومات النجاح متوفرة.
هل ترى أن ستنيج ظلمك بعدم دعوتك للمنتخب في أمم آسيا؟
هذا صحيح، عدم استدعائي لأمم آسيا ظلم كبير، ففي الموسم الماضي كنت أفضل محترف في الدوري العماني، وقبلها أفضل محترف في لبنان لموسمين متتالين، ولم ألعب في القسم الأول من دوري الأمير محمد بن سلمان مع فريقي الجديد الأنصار السعودي، بسبب خطأ إداري وتأخر تأشيرة الدخول، لكن كنت أستحق التواجد مع نسور قاسيون في الإمارات وحتى اللحظة لا أعرف السر وراء عدم دعوتي.
هل تعتقد أن فراس الخطيب سيكون ضمن القائمة النهائية للمنتخب؟
بكل تأكيد، الخطيب لاعب كبير ويجب الاستفادة من خبرته، والضغط الجماهيري على ستينج ساهم في عودة الخطيب لمكانه الطبيعي كقائد للمنتخب السوري.
ما توقعاتك للمنتخبات العربية في الإمارات؟
المنتخب السعودي مرشح قوي للتتويج باللقب، رغم تواجد منتخبات كبيرة كاليابان وكوريا الجنوبية، فيما أرى أن منتخبي العراق وقطر حظوظهما كبيرة في الوصول لأدوار متقدمة من البطولة التي أتوقع أن تشهد مواجهات من العيار الثقيل وحضورًا جماهيريًا كبيرًا وتنظيمًا رائعًا من الإمارات.
ماذا تتذكر من مشاركتك مع المنتخب السوري في أمم اسيا 2011؟
كانت بطولة قوية، قدمنا فيها أداء ملفتًا ومستويات جيدة، هزمنا الأخضر السعودي، وخسرنا أمام اليابان بصعوبة (2-1) من ركلة جزاء ظالمة، لتتوج اليابان في النهاية باللقب.
ما هي رسالتك للاعبي سوريا؟
بكل تأكيد هم لن يبخلوا بأي جهد لتحقيق نتائج جيدة وإسعاد السوريين الذين يحتاجون للفرح، عليهم أن يعلموا بأنهم الجيل الأفضل لسوريا منذ 30 عامًا ولن يتكرر مثلهم في السنوات المقبلة، فرصتهم كبيرة في الوصول للمربع الذهبي وإن لم يتحقق ذلك فلن نصل لقبل النهائي إلا بعد 50 عامًا.
قد يعجبك أيضاً



