انتزع نادي القادسية الكويتي فتيل أزمة اللاعب نايف زويد، بدفع مبلغ تعويضي لنادي السالمية يساوي قرابة 100 ألف دولار، ليحتفظ الأصفر بخدمات اللاعب لمدة موسمين.
وكان اتحاد كرة القدم الكويتي قد اشترط على الأندية إبرام عقود احترافية مع جميع اللاعبين.
كما منح اللاعبين الهواة فرصة لتحديد وجهتهم، بشرط دفع مبلغ تعويضي يختلف حسب عمر اللاعب، وهو ما انطبق على حالة زويد.
وأصدر القادسية بيانا قال فيه إنه فضل مصلحة اللاعب، وبادر احتياطيا إلى سداد المبلغ المقرر من اتحاد الكرة على سبيل التعويض إلى نادي السالمية.
وأضاف أن موقفه جاء بغية تسجيل اللاعب نايف زويد في صفوفه، في الوقت الذي أبدى فيه المسؤولون في النادي تحفظهم الكامل على اللائحة والأحكام الانتقالية الصادرة من اتحاد الكرة، مؤكدين على احتفاظهم بحقوق النادي القانونية كاملة في هذا الشأن.
وشددت إدارة البرتقالي على أن "هذه المبادرة تأتي حرصا من نادي القادسية على تغليب مصلحة اللاعب وإبعاده عن أي ضغوطات وأمور أخرى خارج الملعب وإيمانا تاما من القائمين عليه بأن المواهب الكويتية تحتاج من يحتضنها ويحافظ عليها بدلا من إقحامها في صراعات الأندية وتخبطات الاتحاد المستمرة والمتكررة من موسم لآخر".
جدير بالذكر أن بادرة القادسية تعتبر الأولى من نوعها في الملاعب الكويتية.