
تشهد الجولة السابعة من منافسات الدوري الكويتي الممتاز، واعتبارا من الغد، مواجهات قوية، يستهلها العربي الوصيف، بمواجهة صعبة أمام النصر، كما يدخل الكويت المتصدر أيضا، مواجهة صعبة أمام الفحيحيل المنتشي بفوزه في الجولة الماضية، وفي أقوى مباريات الجولة، يلتقي القادسية السبت المقبل، مع كاظمة، كما يلتقي السالمية مع خيطان، والشباب مع الجهراء.
ويحتل الكويت صدارة الترتيب مع نهاية الجولة السادسة برصيد 14 نقطة، وبفارق الأهداف فقط عن العربي، ويحل القادسية ثالثا بـ 12 نقطة، ومن ثم كاظمة 10 نقاط، في المركز الرابع، والسالمية 9 نقاط الخامس، وللنصر 7 نقاط في المركز السادس، ومن ثم الفحيحيل والشباب وخيطان ولكل منهم 5 نقاط وفي المركز الأخير الجهراء نقطة واحدة.
ويعول العربي على مواجهة النصر كثيرا للقفز على الصدارة، أو الحفاظ على الوصافة على أقل تقدير، لاسيما أنه مقبل على مواجهة صعبة، أمام الرفاع البحريني الإثنين المقبل في المنامنة، ضمن الجولة الرابعة لكأس الاتحاد الآسيوي.
وتشهد صفوف العربي جاهزية كبيرة لكل اللاعبين وهو ما لم يكن متوفرا في الجولات الماضية، بعد تعافي عدد من اللاعبين المصابين.
على الجانب الآخر، يأمل النصر مع مدربه طاهر العدواني تعويض السقوط في آخر مواجهتين، أمام القادسية، والفحيحيل.
وتزخر صفوف العنابي، بعدد من اللاعبين المهمين، لاسيما الكولومبي هانسيل زاباتا، ومشعل فواز، وعمر الميداني، ومشعل الشمري، والعديد من اللاعبين المؤثرين في توليفة المدرب العدواني.

وفي ثاني مباريات الجولة بين الكويت، والفحيحيل، يسعى الكويت، لاستعادة نغمة الفوز، والتي غابت عن الفريق في آخر مواجهتين، أمام خيطان والقادسية، وهو ما أضاع على الفريق 4 نقاط كاملة كانت كفيلة بتحليق الفريق في الصدارة من دون منافس.
ويرتبط الكويت أيضا بمهمة آسيوية أمام أهلي حلب الثلاثاء المقبل، وهو ما يزيد من أهمية الفوز على الفحيحيل، للخروج من دوامة التعادلات التي حلت على الفريق بالفترة الأخيرة.
على الجانب الآخر، يدخل الفحيحيل المباراة بعد أن حقق الفوز في الجولة الماضية، على حساب النصر، وسط جاهزية كبيرة في الصفوف، باستثناء 4 غيابات لسعد عايض، وأحمد الرياحي، وعبد الرحمن الحنشي، ومشاري الكندري، بداعي الإصابة.
قمة الجولة
وفي أقوى مباريات الجولة يصطدم القادسية دون خسارة، بكاظمة، المنتشي بفوزه على خيطان في الجولة الماضية.
وتشهد صفوف الفريقين جاهزية كبيرة، وتصاعد في المستوى من الجانبين، وهو ما يعطي الأجهزة الفنية بقيادة مدرب الأصفر، محمد إبراهيم، ومدرب البرتقالي البرتغالي شالو أريحية كبيرة لاختيار أجهز العناصر للمباراة.



