يأمل فريق القادسية لكرة القدم المضي قدما في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي عندما يواجه الحد البحريني في إياب دور الثمانية، علما أن مواجهة الذهاب قد انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
وعانى القادسية في السنوات الماضية من الخروج في الأدوار الأخيرة، لا سيما أمام الغريم التقليدي العميد الكويتي حامل اللقب في ثلاث مرات سابقة، حيث أن مواجهة الفريقين والتي تأتي في الخطوات الأخيرة من البطولة أو في المباراة النهائية دائما ما تصب في غير صالح القادسية الذي انتهى المطاف به في مناسبتين في الدور النهائي عام 2010 أمام الاتحاد السوري وخسر الفريق بركلات الترجيح وتكرر الأمر في النسخة الماضية من البطولة عندما حل وصيفا بعد الخسارة من الكويت بهدفين من دون رد سجلهما البرازيلي روجيرو، والتونسي عصام جمعة.
وها هو القادسية في النسخة الحالية أمام امتحان غاية في الصعوبة أمام الحد البحريني الذي حقق نتيجة جيدة في مباراة الذهاب، الأمر الذي أعاد للأذهان سيناريو الفريق المحبط في البطولة الآسيوية.
ورغم ان القادسية يملك بين صفوفه أكثر من 18 لاعبا يمثلون المنتخبين الأول والأولمبي في الفترة الحالية، إلا أن مدرب الفريق الإسباني أنتونيو بوتشي اعتمد منذ بداية الموسم وفي مباراة السوبر والتي شهدت تتويج القادسية على حساب فريق الكويت على توليفة تضم 3 محترفين هم الإسباني دسيلفا، والكرواتي دانييل، والنيجيري عبد الله شيهو إلى جانب رغبته في الدفع بفهد الأنصاري، وهو من اللاعبين الذين لم يختاروا في تشكيلة الأزرق الكويتي في الفترة الاخيرة.
ويقلص هذا الأمر عدد اللاعبين بصورة أساسية في الفريق إلى 7 لاعبين، يتقدمهم نجم الكرة الكويتية وأحد أبرز الهدافين في الخليج بدر المطوع، إلى جانب الصاعد الواعد سيف الحشان، واللاعب الخبرة وقائد الفريق صالح الشيخ، وخالد القحطاني، وعامر المعتوق، ونواف الخالدي، وأحمد الظفيري.
وربما يأصل الخروج من البطولة الآسيوية هذه المرة عقدة البطولة ويرسخها في عقول الجماهير الصفراء التي باتت تتطلع لمواجهة الحد البحريني على أنها عنق الزجاجة، في حين ستكون مواجهة المربع الذهبي للبطولة في حال فاز القادسية أمام الكويت حامل اللقب في حال تجاوز هو الآخر عقبة جيابورا الأندونيسي الصعبة في جزيرة بابوا صباح الغد، مباراة فاصلة في تاريخ النادي الملكي الذي يتطلع مع الجيل الذهبي الحالي للقادسية إلى حصد اللقب الآسيوي الذي ظل عصياً على قلعة القادسية.