


تترقب الأندية الكويتية التي لوحت بالانسحاب من البطولات في الموسم الحالي وفي مقدمتها القادسية والعربي مصيرها بعد أن توعد حمود فليطح مدير الهيئة العامة للرياضة متخذين هذا القرار بعقوبات قاسية.
وكان مجلس إدارة العربي قد هدد بالانسحاب من بطولة دوري فيفا لكرة القدم بسبب الأزمة مع نادي الكويت على مباراة الفريقين في الجولة السادسة، بعد رفض احتجاجه بقلب النتيجة لمصلحته على اعتبار مشاركة فهد الهاجري مع المنافس رغم إيقافه.
لكن الأزمة انتهت تماما بعد أن وافقت لجنة الاستئناف على الاحتجاج، لكنها اشتعلت مجددا بعد أن قررت اللجنة الأولمبية الكويتية اعتماد نتيجة المباراة الأصلية والتي انتهت بفوز الكويت بهدفين لهدف.
كما هدد نادي القادسية بالانسحاب تضامنا مع العربي، ثم هدد بالانسحاب من مسابقات السلة بعد العقوبات التي وقعت على لاعبي الفريق الأول بالنادي من قبل لجنة المسابقات باتحاد السلة.
ووفقا لمصادر موثوقة لموقع كووورة، فإن مجالس إدارات الأندية تخشى تعرضها للحل، خصوصا أنها تعتبر معينة من قبل الهيئة بعد تأجيل الانتخابات أكثر من مرة، وبالتالي فأن مصير هذه المجالس في يد مسؤولي الهيئة.
وأجرى كووورة أكثر من اتصال هاتفي بمسؤولي بعض الأندية للوقوف على رأيها في تصريح فليطح غير أنهم التزموا الصمت، وأكدوا أن الحديث عن المحاسبة كلام سابق لأوانه.
إلى ذلك، جاء تصريح فليطح الأخير بشأن عدم تحويل ملف أزمة الكويت والعربي لوزارة العدل من أجل تشكيل لجنة قضائية ثلاثية لحل الأزمة، ليثير العديد من التساؤلات حول حسم هذا الملف بصفة نهائية.
قد يعجبك أيضاً



