أسفرت المشاركات الخارجية للفرسان الكويتية الثلاثة القادسية والكويت والعربي في البطولتين الآسيوية والعربية لكرة القدم عن نسبة نجاح بلغت 6ر66% حيث تأهل القادسية عن جدارة واستحقاق لدور الثمانية بكأس الاتحاد القاري بعد فوز ساحق على ضيفه فنجاء العماني برباعية نظيفة ، بينما تخطى الكويت عقبة دهوك العراقي بركلات الترجيح ، فيما ودع "الزعيم" العرباوي البطولة العربية مرفوع الرأس وخسر اللقب على يد صاحب الارض والجمهور اتحاد العاصمة الجزائري (2-3).
ويترقب القادسية والكويت قرعة دور الثمانية بكأس الاتحاد الآسيوي لاستئناف مسيرتهما الناجحة في البطولة في شهر سبتمبر المقبل ،وانهى "العميد" الكويتاوي موسمه مبكرا بعد خروجه المفاجئ من كأس الامير بينما يسير القادسية بخطى واثقة نحو الفوز بلقب آسيوي أول،ومازال موسمه مستمر حيث يخوض مباراتين بذهاب واياب الدور قبل النهائي بكأس الأمير أمام غريمه التقليدي العربي (19 و23 مايو) ، فيما خسر "الزعيم" العرباوي لقب كأس الاتحاد العربي بصعوبة بالغة وخرج من البطولة بشرف بعد مباراة مثيرة شهد انتفاضته القوية والتي تحطمت بفعل فاعل بالنسبة للعرباوية الذين حملوا طاقم التحكيم السعودي مسؤولية خسارتهم للقب، وعوضوا فريقهم -الذي اعتبروه البطل الشرعي- بكأس بديلة كانت في انتظاره لدى وصوله الى الكويت أمس.
لم يجد القادسية صعوبة تذكر في التأهل لدور الثمانية على حساب فنجاء (4-0) في مباراة شهدت تفوق هجومي للأصفر القدساوي وتألق كبير للمهاجم الدولي بدر المطوع والمحترف السوري عمر السوما والايفواري ابراهيما كيتا ومدربهم المبدع محمد ابراهيم،وبات واضحا أن "الملكي" يسير بثقة كبيرة نحو تحقيق اللقب القاري الاول في مسيرته وتعويض جماهيره خسارة الدوري الممتاز الذي ذهب لقبه لفريق الكويت ، كما يقاتل "الأصفر" القدساوي على جبهة ثانية في بطولة كأس الامير أمام العربي حيث يسعى للدفاع بنجاح عن لقبه وتجاوز عقبة العربي في قبل النهائي كخوة نحو المحافظة على أغلى الكؤوس المحلية.
وبالنسبة للعميد الكويتاوي حامل لقب كأس الاتحاد الآسيوي الذي جاء تأهله لدور الثمانية بصعوبة بالغة على حساب دهوك بركلات الترجيح، وكان قاب قوسين أو أدني من ضياع هيبته أمام ضيفه العراقي لولا ركلات الترجيح التي رجحت كفته ، ويبدو أن لاعبي الكويت بدأوا استراحتهم مبكرا وخصوصا بعد الفوز بلقب الدوري حيث ترنح البطل في جولات عديدة محلية وقارية نظرا لوصول لاعبيه لمرحلة التشبع والاجهاد لكنه حافظ على هيبته حتى اشعار اخر وحقق مبتغاه بالتأهل الآسيوي ليعوض خروجه المبكر من كأس الامير على يد الجهراء حيث يخوض فترة أشبه "استراحة محارب" خلال الشهور الثلاثة المقبلة وراحة سلبية قبل العودة لعلاج الثغرات وترميم صفوفه استعدادا لانطلاقة الموسم المقبل.
ويعاني الروماني ايوان مارين من اجهاد لاعبيه بعد موسم كروي شاق وهو ما أثر على الفريق في الفترة المضية وتسبب في خسارتيه الآسيويتين امام الرفاع البحريني والصفاء اللبناني الا انه انهى موسمه المحلي برصيد خالي من أي خسارة حيث فاز بالدوري دون اي هزيمة وودع بطولة كأس ولي العهد بركلات الترجيح امام العربي وخسر كأس الامير بهدف اعتباري امام الجهراء.
وكانت خسارة العربي في نهائي كأس الاتحاد العربي أمام اتحاد العاصمة مؤلمة للغاية خصوصا وان الزعيم كان على وشك صعود منصة التتويج بعد أن حول تأخره بهدفين الى تعادل مستحق (2-2) الا ان الحكم السعودي خليل جلال كان له رأي ثاني ومنح اصحاب الارض ركلة جزاء مثيرة للجدل في وقت قاتل ترجمها اتحاد العاصمة لهدف الفوز بالمباراة (3-2) واللقب العربي لاول مرة في تاريخه.
ورغم الخسارة إلا أن العربي فرض هيبته واستعاد بريقه وتألقه على يد نجومه حسين الموسوي وعلي مقصيد ومحمد فريح وطلال نايف وعبدالعزيز السليمي والبديل الناجح محمد جراغ وحارس المرمى سلمان عبدالغفور والمحترفين السنغالي عبدالقادر فال ومواطنه مرتضى فال والاردني أحمد هايل ومن قبلهم المدرب البرتغالي جوزيه روماو الذي دائما ما يصنع الفارق إلا أنه يفتقد الحظ أحيانا.


