

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
تحظى مواجهات ديربي الكرة الكويتية بين العربي والقادسية باهتمام منقطع النظير، من قبل الجماهير بمختلف ميولها، نظرا لأهمية هذه المواجهات والتي تعد بطولة في حد ذاتها.
وعلى الرغم من عدم قدرة العربي، على إحراز لقب الدوري منذ موسم 2001-2002، إلا أن مباريات الفريقين لها نكهة خاصة عند الجميع، بغض النظر عن الظروف المحيطة بها، ومستوى الفريقين وترتيبهما في البطولة.
وشهدت السنوات الأخيرة، عدة أزمات يثيرها مسؤولو الفريقين قبل انطلاق المباريات بأيام قليلة، وهذه الأزمات لا تلقي بظلالها السلبية على الفريقين، ولا تؤثر على النتائج، بل تزيدهما قوة وإصرارا.
الموسم الماضي كانت أبرز الأزمات تتمثل في نسبة الحضور الجماهيري، حيث صمم كل منهما على الحصول على النسبة الأكبر لا سيما في المباراة التي تقام على أرضه.
المباراة الأولى في الموسم الماضي أقيمت على استاد محمد الحمد بنادي القادسية، ومع ذلك حضرها جمهور كبير للعربي، والأمر نفسه ينطبق على المباراة الثانية التي كانت أقيمت على استاد صباح السالم حيث تواجدت جماهير القادسية بشكل لافت للنظر.
من جانبه، قال عبد الرزاق المضف أمين السر العام بالنادي العربي أنه سوف يتم تواجد الجماهير في المدرجات وفقا للائحة لجنة المسابقات بالاتحاد الكويتي، والتي تتمثل في تخصيص 70% من المقاعد لجماهير النادي المضيف، مقابل 30% فقط للنادي الضيف.
كلام المضف هذه المرة لم يثير حفيظة مسؤولي القادسية، لا سيما في ظل تخصيص نسبة الحضور للفريقين، ليمر التصريح مرور الكرام.
الأزمة الحقيقية هذه المرة تكمن في موافقة إدارة القادسية على انتقال الغاني رشيد صوماليا إلى الغرافة القطري على سبيل الإعارة لمدة عام، الأمر أثار حفيظة الجهازين الفني والإداري واللاعبين ودفع فاروق العوضي المنسق الإعلامي لتقديم استقالته، كما ثارت الجماهير الصفراء عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر ورفضت التفريط في اللاعب تماما لعدم وجود بديل له.
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة، هل سيتأثر القادسية في الديربي بأزمة إعارة رشيد صوماليا إلى الغرافة القطري أم ستمر الأزمة مرور الكرام على غرار الأزمات السابقة؟
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
