
تسعى إدارة القادسية السعودي، للارتقاء بالفئات السنية لكرة القدم، من خلال تطوير البنية التحتية والاهتمام بالملاعب وإبرام الصفقات مع أبرز المواهب من مختلف الأعمار السنية، لتكون نواة لمستقبل النادي.
وبدأت مرحلة تطوير مرافق الفئات السنية للقادسية، بداية من مدخل الملاعب ومرافق الجهاز الفني والإداري، وغرفة الاجتماعات، ومصلى اللاعبين وغرفة تبديل الملابس، والنادي الصحي والجاكوزي ودورات المياه، كما تم تطوير الملعب والمدرجات والكراسي.
كما تعكف الإدارة على تطوير الفئات السنية وتحقيق نقلة نوعية لمستقبل كرة القدم في النادي، وذلك بإبرام العديد من الصفقات الجديدة وتوقيع عقود احترافية مع المميزين من المواهب.
وفي هذا الجانب، تعاقد القادسية مع عدد من اللاعبين، أبرزهم سالم السعيد، والذي تم التوقيع معه كلاعب محترف، وسيتواجد مع فئة الشباب تحت 18 عاما، ويلعب في مركز الوسط.

كما جرى التعاقد مع عبد الرحمن علي حسن، ويلعب في خط الوسط، وتم التوقيع معه كلاعب محترف في صفوف فريق تحت 16 عاما، كما تم التوقيع مع عبد العزيز الشمري، ويلعب في خط الدفاع، وسيمثل فريق تحت 16 عاما كلاعب محترف.
وتعاقد نادي القادسية أيضا مع الثنائي عبد الإله القويزان وطلال حارثي.
وتأتي هذه التعاقدات بهدف تطوير المواهب الناشئة والحفاظ عليها ضمن مكتسبات القادسية السعودي.
وقال مدير الفئات السنية والأكاديمية، عبد الله المحسن، في تصريحات للمركز الإعلامي "وفرت إدارة القادسية، جميع السبل لإنجاح الفئات السنية وتطوير العمل فيها".
وتابع "من أبرز الأمور توفير أكثر من منشأة لاستخدامها من قبل الفئات السنية، وذلك على مستوى الأجهزة الفنية والطبية وتطوير الاختيارات الفنية، بجانب وجود المدرب الإسباني كارلوس هوجو، وذلك بالتعاون مع مواطنه ميشيل جونزاليس المدير الفني للفريق الأول، ويهدف هذا التعاون لتوحيد منظومة العمل".
يذكر أن الفئات السنية تقيم حاليًا في معسكر خارجي لجميع الفرق 2006 و2007 و2008 في البوسنة والهرسك، يمتد لنحو 20 يوما.
ويأتي الاهتمام بالفئات السنية، من أجل أن يكون امتدادا للفريق الأول وتقديم مواهب جديدة تدعم القادسية، وتكون قادرة على تمثيل المنتخبات السعودية في المستقبل.









