إعلان
إعلان

القادسية الرابح الأكبر في الجولة 11 من الدوري الكويتي

أحمد علي
05 ديسمبر 201810:10
جانب من إحدى مباريات الجولة

حقق القادسية الاستقادة القصوى في الجولة 11 من منافسات الدوري الكويتي الممتاز، عندما حقق الفوز على النصر 2-0، فيما تعثر ثلاثي الصدارة الكويت، السالمية وكاظمة، بالسقوط في فخ التعادل أمام الشباب، العربي والتضامن على الترتيب.

وقلص القادسية فارق النقاط بواقع 7 نقاط مع الأبيض المتصدر، و3 فقط مع الوصيف السالمية، وبفارق الأهداف عن البرتقالي صاحب المركز الـ3.

واستمر الكويت في صدارة المسابقة برصيد 27 نقطة، والسالمية في الوصافة بـ23، وكاظمة ثالثا بـ20، وهو نفس رصيد القادسية رابعا بفارق الأهداف، وبقي العربي خامسا بـ19 نقطة، واحتفظ النصر رغم خسارته أمام القادسية بالمركز الـ6، برصيد 12.

وأيضا استمر التضامن في المركز الـ7، بـ9 نقاط، وصعد الفحيحيل للمركز الـ8، بـ8 نقاط، واستمر الشباب في المركز الـ9، برصيد 7 نقاط، وفي المركز الأخير تجمد الجهراء برصيد نقطتين.

وقدم القادسية، الذين يدين بفوزه إلى القلب النابض للفريق عبدالله ماوي، ورمانة الميزان سلطان العنزي، أداءً مقبولا في مواجهة النصر، ليظفر بالأهم، وهو حصد الـ3 نقاط.

ومن أهم مكاسب الأصفر في مباراة النصر، هو تأكيد جدراة الفريق في مواجهات العنابي، لا سيما أن لقاء الدور الأول شهد ضياع 3 نقاط غالية على القادسية، بسبب خطأ إداري، بعد أن حسم المباراة على أرض الميدان.

كما استعاد أبناء المدرب الروماني مارين، جزءا كبيرا من ثقتهم الغائبة في الفترة الأخيرة، بعد التعثر في الجولتين 7 و8، أمام الكويت والسالمية، ومن ثم التعادل مع العربي في الجولة الماضية.

في المقابل واصل النصر حالة التوهان التي يعيشها في الموسم الحالي، ولم تقدم كتتيبة المدرب ظاهر العدواني، ما يشفع لها لمجاراة فريق بحجم القادسية.

فوز أول

ويعد الفحيحيل الرابح الأكبر بعد القادسية، من الجولة 11، بعد أن حقق فوزه الأول في الموسم الحالي، ليأخذ دفعة معنوية مع مدربه الجديد محمد دهيليس، وقدم مباراة لائقة أمام الجهراء، وسط جرأة هجومية، وتنطيم أكثر من جيد.

في المقابل واصل الجهراء نزيف النقاط، وبات في موقف صعب للنجاة من شبح الهبوط مع مدربه أحمد عبدالكريم.

مفاجآة الشباب

قدم الشباب هدية لفرق الصدارة، بعد أن نجح في إيقاف الكويت المنطلق نحو إحراز اللقب، وأجبره على التعادل 1/1، ما أحيا آمال السالمية، كاظمة، القادسية والعربي في المنافسة.

كما وجه أبناء الأحمدي مع مدربهم خالد الزنكي، بمستواهم في مواجهتي السالمية، والكويت، إنذارا لبقية الفرق، وأنهم في طريقهم للابتعاد عن شبح الهبوط لدوري الدرجة الثانية.

في المقابل غابت حلول الكويت في المباراة، ولم ينجح في فك شفرة دفاع الشباب، باستثناء مرة واحدة للمحترف التونسي حمزة لحمر، والذي سجل هدف التعادل،، وعاب الأبيض التسرع في استغلال الهجمات، وعدم الركون للحلول الهجومية، وسط تصميم من المهاجمين على الاختراق من العمق.

التضامن في الصورة

واستطاع التضامن أن يضع نفسه في صورة الفرق القوية القادرة على الرجوع في المواقف الصعبة، حيث نجح في تحويل تأخره بهدفين لتعادل 2/2 في نهاية المباراة.

في المقابل بدا التركيز غائبا عند كتيبة المدرب البرتغالي أوليفيرا، كما كانت العصبية حاضرة في صفوف البرتقالي، ليخسر نقطتين في غاية الأهمية في سباق الصدارة، لا سميا بعد تعثر المتصدر والوصيف.

قمة كروية

خطفت مواجهة العربي والسالمية الأضواء، واستحقت أن تكون الأفضل على مستوى الأداء، حيث بدت الرغبة مشتركة في الفوز، وللمرة الأولى يبدي الأخضر رغبة هجومية كبيرة في مواجهات فرق الصدراة، إذ كان يعول سابقا على الدفاع المنظم والهجمات المرتدة، وهو ما حدا بمدربه السوري حسام السيد، الدفع بأكثر من مهاجم للوصول لشباك الحارس نواف المنصور.

على الجانب الآخر، تسابق مهاجمو السالمية في إهدار الفرص، ليدفع الثمن غاليا في نهاية المباراة، ولم يتمكن مدرب الفريق الفرنسي ميلود حمدي من تغيير واقعه هجوميا، وذلك عندما تأخر بالدفع بالهداف التاريخي للدوري الكويتي، السوري فراس الخطيب، وأيضا نايف زويد أحد الحلول الهجومية بالسماوي.

?i=corr%2f89%2fkoo_89910

?i=corr%2f89%2fkoo_89914
?i=corr%2f89%2fkoo_89915

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان