
أكد حمدي القادري، خبير التحكيم، أن مستوى حكام الدوري السوري، ليس سيئا كما يعتقد البعض، ولكن في المقابل ليس بخير.
وقال القادري في تصريحات خاصة لكووورة: "بشكل عام حكام الدوري يمرون بفترة انتقاليه، أعتقد أن الظروف والإمكانيات المتواضعة على المستوى المادي والفني والكوادر وقلة المواهب وتجاهل القيادة الرياضية لهذا العنصر عوامل ستبقي التحكيم السوري في مكانه، رغم اجتهاد ومحاولات لجنة الحكام لتغير ذلك الوضع".
وتابع : "كل الجهود لا تكفي للتطوير، فعملنا ومنذ سنوات وقتي ومجرد ترقيع لا يستند إلى إستراتيجية واضحة، أو خطة ممنهجة".
وواصل: "إذا أردنا أن نبحث بشفافية ونسأل بجدية عما ينقص حكامنا للتطور والنجاح فالجواب بسيط ويتلخص في أمرين، الأول أن نبحث عن مواهب تحكيمية في المدارس ولاعبي الفئات العمرية ممن لا تتجاوز أعمارهم 20عاما وبحدود 100 شاب، ونوفر لهم جهازا تدريبيا وبمقابل مالي مناسب".
وأردف: "يجب أن يعلم هؤلاء الصاعدين أصول التحكيم العصري الحديث وأن يتم الاستعانة بخبراء الفيفا من أشقائنا العرب، حيث يشرفون على خطة تدريب وتأهيل هذه القاعدة التحكيمية من خلال البرامج التدريبية والمباريات التجريبية وننتظر 3 سنوات لحصد ثمار هذا العمل".
وأكمل: "الأمر الثاني يتعلق بالوسائل والإمكانات، وغير مقبول أن نتحجج بأن المتاح بحسب الإمكانيات فلدينا في ذمة الفيفا ملايين الدولارات، وتكاليف هذه الخطة مع أجور المشرفين والمحاضرين سيصرفها المكتب المالي بالاتحاد الدولي".
وأضاف القادري: "أما عن حكامنا الحاليين، فعلى لجنة الحكام انتقاء عدد ممن يملكون رغبة في التطور ليكونوا في الصف الأول، وكل ذلك لن يتحقق إذا لم توجد النية الصافية للعمل والإرادة الحقيقية للتغيير، وقد يبدو الأمر خياليا ولكن هذا ما فعلته دول أخرى مثل قطر".
قد يعجبك أيضاً



