EPAأعرب جلال القادري مدرب المنتخب التونسي، عن خيبة أمله عقب خسارة "نسور قرطاج" أمام أستراليا (0-1)، اليوم السبت، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة في مونديال قطر.
وقال القادري عقب اللقاء: "للأسف، إنها خيبة أمل كبيرة. الحضور القويّ للمنتخب الأسترالي خصوصاً في الشوط الأول واللياقة البدنية القوية للاعبيه ساهمتا بشكل كبير في نتيجة اليوم".
وأشار مدرب المنتخب التونسي: "قدمنا مباراة كبيرة أمام الدنمارك في الجولة الأولى وكنا الأخطر على المرمى والأكثر صناعة للفرص وكنا قريبين من تحقيق الفوز، لكننا لم ننجح في هز الشباك".
وزاد: "مرة أخرى دفعنا ثمن النجاعة الهجومية. كانت المباراة صعبة كما كان متوقعا وحاسمة بالنسبة للمنتخبين، لم نظهر بالمستوى الذي كنا نتمناه في الشوط الأول وأستراليا فرضت أفضليتها وسيطرتها على وسط الملعب".
وأوضح: "لم نفاجأ بأداء المنتخب الأسترالي، هو فريق محترم، ضغط علينا منذ البداية ولم يترك لنا الفرصة للعب بالطريقة التي كنا نرغب بها خوض المباراة. أرغمني على تغيير الخطة التكتيكية أكثر من مرة في المباراة".
وواصل جلال القادري: "كما أرغمنا على لعب الكرات الطويلة وتفوّق في استعادة الكرات الثانية واستغل البنية الجسمانية للاعبيه ونجح في هزّ الشباك من نصف فرصة وهذا يُحسب له".
واستكمل: "أتيحت لنا فرصتان في الشوط الأول فشلنا في ترجمتها. ضغطنا في الشوط الثاني وقمنا بتغييرات على التشكيلة وصنعنا 5 فرص ولم نترجمها أيضا. هذا هو الذي خلق الفارق اليوم".
وشدد: "لو كانت الفعالية ناجعة لكان هناك كلام آخر. مرة أخرى عابتنا اللمسة الأخيرة، وخسرنا المباراة التي لم يكن يجب أن نخسرها. الفعالية الهجومية مشكلة تعاني منها جميع المنتخبات في العالم وليس تونس فقط".
وأكد مدرب المنتخب التونسي: "لا نستحق الخسارة عطفا على ما قدمناه طيلة المباراة. مصيرنا ليس بأيدينا الآن، سنرى ما ستؤول إليه نتيجة المباراة الثانية، مهمتنا لن تكون سهلة ونحن نتحمل مسؤوليتنا".
وأشار: "سنبقى متفائلين ونتمنى أن تكون النجاعة الهجومية حاضرة ضد فرنسا. أنا لا أؤمن بالمعجزات في كرة القدم ولكن بالعمل الجاد والتركيز والثقة بالنفس. هناك مباريات صعبة ويجب أن تلعب من أجل كسب النقاط الثلاث".
وأتم: "طالما هناك مباراة أخيرة هناك أمل، ويجب أن نعمل بشكل جيد ونحسن مستوانا. يجب أن نعيد مشاهدة هذه المباراة واستخلاص العبر واكتشاف الأخطاء وأذا كانت هناك ضرورة للتغيير فسنقوم بذلك بالدفع بسيف الدين الجزيري وعلي معلول وآخرين".



