إعلان
إعلان

الفيصلي يهزم الشيخ حسين بهدفين ويتصدر مجموعته في كأس الأردن

فوزي حسونة
23 يوليو 201320:00
الفيصلي حقق فوزه الثاني بكأس الأردن
تغلب فريق الفيصلي على الشيخ حسين "2-1" محققا بالتالي فوزه الثاني على التوالي في بطولة كأس الأردن وذلك في المباراة التي جمعتهما الليلة على استاد الأمير محمد بمدينة الزرقاء.

سجل هدفي الفوز للفيصلي قصي أبو عالية بالدقيقة "12" ورائد النواطير بالدقيقة "64" وأحرز هدف الشيخ حسين الأول له في المسابقات المحترفة محمود العواقلة بالدقيقة "21".

وشهدت المباراة مشاركة اللاعبين المحترفين الثلاثة بفريق الفيصلي جونيور وسوزا وريبورتجو فيما اضطر الشيخ حسين لإستكمال الشوط الثاني بعشرة لاعبين بعد طرد لاعبه عصام الرياحنة.

وتصدر الفيصلي المجموعة الثانية برصيد ست نقاط فيما ظل الشيخ حسين بدون رصيد من النقاط.

تخلى فريق الفيصلي عن الحذر وانطلق عبر هجمات منسقة بحثا عن الأهداف وحسم نقاط الفوز بعيدا عن أي مفاجآت ، حيث نجح في فرض سيطرته المطلقة على منطقة العمليات بفعل خبرة لاعبيه شريف عدنان والبرازيلي جونيور وسوزا وقصي أبو عالية فيما شكلت تحركات النواطير خلف المهاجم عبدالله العطار خطورة فائقة.

وتعامل فريق الشيخ حسين في ثاني ظهور له في المسابقات المحترفة بحذر مدشنا ترسانة دفاعية بتواجد الصقري وسهيل الخالدي والعواقلة الذين وضعوا النواطير والعطار تحت مجهر الرقابة مع مساندة فاعلة وجداها من اللحام والدردور.

وتوج الفيصلي أفضليته سريعا بهدف السبق عندما عكس عبد الإله الحناحنة كرة عرضية داخل منطقة الجزاء عالجها قصي أبو عالية "بلمح البصر" داخل شباك محمد الدوكلي حارس الشيخ حسين معلنا الهدف الأول بالدقيقة "12".

الهدف استفز لاعبي الشيخ حسين الذين  تحرروا من مواقعهم الدفاعية واندفعوا بهجمات سريعة نجو مرمى العمايرة بهدف التعديل في الوقت الذي لم يتنبه فيه دفاع الفيصلي الزواهرة والألوسي والنبر والحناحنة لأطماع الشيخ حسين من خلال الاعتماد على عكس الكرات العرضية.

ولم يستهلك الشيخ حسين وقتا طويلا لإدارك هدف التعادل في الدقيقة "2-1" حيث انبرى سهيل الخالدي لتنفيذ ضربة حرة أسقطها داخل منطقة الجزاء ليدكها محمود العواقلة غير المراقب أرضية زاحفة على يسار العمايرة.

هدف التعادل فرض على الفيصلي البعد عن الاستهانة بقدرات خصمه والتعاطي مع الإندفاع الهجومي للشيخ حسين بحذر وتركيز ، في الوقت الذي كان فيه المخزون البدني للاعبي الفيصلي يشهد انخفاضا واضحا بدليل غياب مشاهد الخطورة على مرمى الدوكلي فضلا عن محدودية الخيارات التي ارتكزت بالدرجة الأولى على تحركات الحناحنة والنواطير من الجهة اليمنى.

وقبل أن يتلفظ الشوط الأول أنفاسه كان الحناحنة يرسل كرة عرضية في عمق منطقة الجزاء أمام المحترف البرازيلي جونيور الذي لم يتعامل مع الكرة بالشكل المأمول ليسيطر عليها الدوكلي بسهولة رد عليه مراد ذيابات برأسية سيطر عليها العمايرة بثبات لينتهي الشوط الأول بالتعادل "1-1".

تعليمات السعودي علي كميخ بين شوطي المباراة للاعبي الفيصلي ظهرت واضحة على أداء اللاعبين الذين انطلقوا بحثا عن هدف الفوز حيث تعرض مرمى الشيخ حسين للضغط وكاد النواطير أن يأتي بالفرج سريعا عندما انفرد بالمرمى لكن الحارس الدوكلي واصل تألقه وفوته عليه فرصة التهديف.

واضطر الشيخ حسين بعد ذلك لاستكمال المباراة بعشرة لاعبين إثر خروج لاعبه عصام الرياحنة بالبطاقة الحمراء لنيله إنذارين ، وهو ما أجبر مديره الفني أحمد الروابدة لتعزيز قدرات فريقه الدفاعية للمحافظة على نتيجة التعادل ، في الوقت الذي ظل فيه الفيصلي يعاني من ضعف في الإنتاجية الهجومية.

ودفع كميخ بالمحترف البرازيلي روبرتجو معلنا مشاركته الرسمية الأولى مع الفريق بدلا من قصي أبو عالية ليلعب بالتالي روبرتجو إلى جانب العطار في الهجوم ، رد عليه الشيخ حسين بالزج بالسوري عمر الحموي.

ونجح الفيصلي في تسجيل الهدف الثاني بالدقيقة "64" حيث أرسل النبر كرة في العمق ضربت دفاع الشيخ حسين ليأخذها النواطير "بحرفية" ويضعها بثقة على يسار الدوكلي معلنا تقدم الفيصلي "2-1".

وظهرت معاناة الشيخ حسين من النقص العددي حيث تلاعب الفيصلي بالمجريات بحثا عن هدف الإطمئنان فأطلق جونيور قذيفة هائلة حولها الدوكلي لحساب ركنية اتبعه النواطير بتسديدة أرضية ارتطمت بالجدار الدفاعي قبل أن يدفع كميخ باللاعب الجديد ليث باتشا "الباكستاني" بدلا من البرازيلي سوزا.

مرت الدقائق دون مستجدات ، فالفيصلي ورغم أفضليته والنقص العددي في صفوف خصمه عجز عن التسجيل حيث سنحت أمامه جملة فرص كان أخطرها تسديدة روبرتجو التي ارتطمت بالقائم الأيسر ، لتنتهي المباراة بفوز الفيصلي "2-1".
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان