
حافظ الفيصلي الأردني على صدارة المجموعة الثالثة لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي، عندما هزم ضيفه ظفار العُماني، بهدفين نظيفين، في المواجهة الجماهيرية التي جمعتهما مساء اليوم الإثنين على إستاد عمان الدولي.
وسجل للفيصلي مدافعه أنس بني ياسين بالدقيقة (43)، والبولندي سيمون لوكاس بالدقيقة (48).
واحتفظ الفيصلي بصدارة المجموعة بعدما رفع رصيده إلى (7 نقاط)، وحل الوحدة السوري ثانيا برصيد (5 نقاط) ثم الأنصار اللبناني (3 نقاط)، وأخيراً ظفار بنقطة واحدة.
وتخلى الفريقان عن أي مقدمات كلاسيكية، حيث ظهرت مساعيهما في البحث عن نقاط الفوز، فالفيصلي دخل المباراة بهدف المحافظة على صدارته، وظفار لإحياء آماله المتبقية بالمنافسة على بطاقة التأهل.
وسعى الفريقان إلى فرض نفوذهما على منطقة العمليات، ليأتي السجال متبادلاً، قبل أن ينبرى كارماري فينيسوس لتنفيذ ضربة حرة مباشرة استقرت بين يدي حارس الفيصلي أبو ليلى.
وكاد هايل أن يفتتح التسجيل للفيصلي، عندما تسلم كرة داخل منطقة الجزاء وسددها مباشرة ارتطمت بالعارضة.
ودفع نيبوشا مدرب الفيصلي بتشكيلة طرأ عليها بعض التغييرات، حيث أقحم علامة ودومينيك ومرضي وميها ليتولوا بناء العمليات الهجومية بهدف تمويل المهاجمين هايل ولوكاس.
في المقابل اعتمد ظفار في بناء عملياته على انطلاقات تامر الحاج ومعتز صالح وعبد الله فواز وكارماري وهوجو، ولعب قاسم سعيد كرأس حربة.
ولاحت لظفار فرصة جديدة، وبهجمة منسقة لتصل لعبد الله فواز ويسدد بقوة لكن أبو ليلى كان حاضراً لها.
ومضت الدقائق بعد ذلك، دون أن ينجح الفريقان من تشكيل أي خطورة على المرميين، حيث بقي اللعب محصوراً بمنتصف الملعب.
وشهدت الدقائق الأخيرة، نشاطاً أكبر في التحركات الهجومية للفيصلي، فنفذ العجالين كرة من ضربة ركنية تكفل حارس ظفار عبد المجيد عبد الله بإبعادها.
وكان الفيصلي في الدقيقة (43)، على موعد مع تسجيل هدف السبق، من ضربة ركنية نفذها الألباني ميها، ليرتقي لها المدافع أنس بني ياسين من بين الجميع ويدكها برأسه داخل الشباك، لينتهي الشوط لصالح فريقه بهدف.
وفي الشوط الثاني، فرض الفيصلي منطقه، ولجم أي مخططات لضيفه، عندما كشر عن أنيابه الهجومية، وتوج مجهوده سريعا بالهدف الثاني، من كرة أرسلها ميها ليندفع نحوها البولندي لوكاس برأسه ويسكنها الشباك بالدقيقة (48).
وواصل الفيصلي هديره الهجومي، وتسلم هايل كرة داخل منطقة الجزاء وتلاعب بدفاع ظفار وسدد الكرة بقوة تألق عبد المجيد في تحويلها لركنية.
وكان البولندي لوكاس قريبا من إضافة الهدف الثالث، عندما استقبل عرضية العجالين وسددها بقوة مرت بسلام بجوار قائم عبد المجيد عبد الله.
ولم تنفع المحاولات الهجومية الخجولة لظفار بتعديل النتيجة، في الوقت الذي تألق فيه حارسه بالتصدي لتسديدة عدي زهران.
ومضت الدقائق الأخيرة دون أي مستجدات، ويخرج الفيصلي بفوز مستحق وبهدفين دون رد.
قد يعجبك أيضاً



