
فرض الفيصلي زعامته على البطولات المحلية للموسم 2018-2019، بعدما هزم الرمثا "2-0"، في المواجهة الجماهيرية المثيرة التي جمعتهما الليلة على إستاد عمان الدولي، في نهائي بطولة كأس الأردن.
أحرز هدفي الفيصلي، مهاجمه التونسي هشام السيفي بالدقيقتين "30 و 69"، ليقود الفريق للتتويج باللقب للمرة "20" في تاريخ مسيرته الكروية.
هدف ملعوب
جاء البداية حذرة للغاية، فالفريقين عملا على تأمين مواقعها الدفاعية بالدرجة الأولى، وترك فرصة الامتداد الهجومي بحسب المجريات.
واعتمد الفيصلي في تغذية تطلعاته الهجومية، على تواجد الجبارات ومهدي وحسان والعرسان وعمر هاني حيث حاولوا فرض أفضليتهم على منطقة العمليات لتمويل رأس الحربة هشام السيفي.
في المقابل فإن الرمثا كان الأكثر استحواذا على الكرة، بفضل التناغم والحيوية التي طغت على تحركات لاعبي خط الوسط بتواجد الخزاعلة والداوود والزحراوي وشرارة.
وكان الرمثا أن يفعلها ويسجل هدف السبق عندما أخطأ الجبارات في تشتيت الكرة لترتطم بزميله براء مرعي وتصل الزحراوي سددها بقوة مرت بجوار القائم.
وبدأ الفيصلي تنظيم صفوفه بشكل أكبر، من خلال فتح أطراف الملعب عبر العرسان وزهران اللذان شكلا مصدر الخطورة.
وفي الدقيقة "30"، سجل الفيصلي هدف السبق، بعدما أرسل عدي زهران كرة عميقة خلف مدافعي الرمثا وجدت هشام السيفي يدكها برأسه على يسار مالك شلبية.
وتجددت خطورة الفيصلي وسط تشتت ذهني أصاب لاعبي الرمثا، حيث كاد السيفي أن يضيف الهدف الثاني عندما توغل داخل منطقة الجزاء وسدد كرة قوية شتتها السبيعي بالوقت المناسب لركنية.
ولم يحسن شادي الحموي استثمار تمريرة أبو زريق الذي وضعته في مواجهى المرمى حيث تألق معتز ياسين في انقاذ الموقف.
الحسم بالخبرة
وفي الشوط الثاني، أهدر الرمثا فرصة التعديل سريعاً، حيث نفذ أبو زريق كرة نموذجية خلف حارس مرمى الفيصلي ليدكها الحموي برأسه بجوار القائم.
ولم يحتسب حكم اللقاء في الدقيقة "55"، هدفاً للرمثا عندما وضع هادي الحوراني الكرة برأسه داخل شباك معتز ياسين ليعترض اللاعبون والمدرب احتجاجاً على عدم احتساب الهدف.
وعاد معتز ياسين حارس الفيصلي للتألق وتصدى لرأسية الزحراوي الخطرة التي استقبلها من زميله الخزاعلة .
وفي ظل أفضلية الرمثا، قام مدرب الفيصلي بالدفع بخليل بني عطية مكان عمر هاني لاعادة الحيوية لمنطقة خط الوسط وضبط الألعاب، رد عليه الرمثا بالدفع بمحمد الزعبي مكان الزحراوي.
وعلى عكس مجريات اللعب ومن هجمة مرتدة، تمكن الفيصلي بخبرته من تسجيل هدفه الثاني حيث تسلم السيفي كرة من زميله العرسان وسدد بقوة على يمين شلبية بالدقيقة "69".
وفوت البديل خليل بني عطية على الفيصلي فرصة تسجيل الهدف الثالث عندما انفرد باريحية من المرمى لكنه تلكأ بالتصرف ليتم اللحاق به من أبو الجزر ويقطع الكرة بالوقت المناسب .
واستقرت رأسية خليل بني عطية باحضان شلبية، في وقت انخفضت فيه الروح المعنوية لدى لاعبي الرمثا بعد الهدف الثاني.
وشهدت الدقائق الأخيرة محاولات رمثاوية للتعديل، فأطلق الداوود قذيفة هائلة طار لها ياسين وحولها لركنية.
وتعامل الفيصلي مع ما تبقى من وقت بخبرة حيث عمل على الاحتفاظ بالكرة لينهي المباراة فائزا بهدفين نظيفين.



