
يخوض الفيحاء، الصاعد هذا الموسم لدوري المحترفين، النهائي الأول له، عندما يصطدم بالهلال، في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، مساء الخميس المقبل، على ملعب مدينة الملك عبدالله بجدة .
وتخلو قائمة الفيحاء التي سيدخل بها مدرب الفريق، الصربي فوك رازوفيتش المباراة، من أي لاعب خبرة سبق له خوض هذا النهائي باستثناء الثلاثي محمد أبو سبعان ، وسلطان مندش ، وعلى النمر، والذين ينشطون في خط الوسط.
ويعتبر أبوسبعان أكثر لاعبي البرتقالي مشاركة في النهائيات على مستوى كأس الملك، حث خاض 3 نهائيات وتوج باللقب مرة وخسر نهائيين.
ولعب أبوسبعان مع 3 أندية مختلفة، حيث كانت البداية مع الاتحاد في نهائي 2012-2013 الذي توج به على حساب الشباب في ستاد الملك فهد الدولي بالعاصمة الرياض.
وانتظر أبوسبعان 5 أعوام ليعود ليظهر مجددا في النهائي لكن بقميص الفيصلي وضد فريقه السابق الاتحاد في ملعب الجوهرة المشعة بجدة موسم 2017-2018 وخسر النهائي حينها في الأوقات الإضافية .
وبينما لعب أساسيا في أول نهائيين، دخل أبوسبعان كلاعب بديل في النهائي الثالث مع التعاون ضد الفيصلي الموسم الماضي على ستاد الملك فهد الدولي ، لكنه خسر للمرة الثانية ضد فريقه السابق أيضا .
وبنفس الوضع دخل سلطان مندش كلاعب بديل في نهائي 2017-2018 مع الفيصلي ضد الاتحاد، وخسر البطولة وقتها مع زميله أبوسبعان.
وحضر علي النمر نهائي الكأس في الموسم الماضي، مع التعاون، وجلس اللاعب احتياطيًا طوال ذلك النهائي الذي خسره فريقه أمام الفيصلي.
ويعول الفيحاء بجانب ثلاثي الخبرة على الرباعي الذي يشكل ركيزة أساسية للفريق هذا الموسم، والمكون من الحارس الصربي الدولي المخضرم فلاديمير ستويكوفيتش، والمدافع حسين الشويش والظهير أحمد بامسعود، بجانب المحور البرازيلي ريكاردو ريلر، حيث خاض كل منهم جميع مباريات كأس الملك هذا الموسم.





