
حرم الفيحاء نظيره الهلال من عدة مكاسب، بعدما توج لأول مرة على حسابه بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين.
وبعد التعادل في زمن مباراة نهائي كأس الملك والشوطين الإضافيين 1-1، انتزع الفيحاء اللقب أمس من الهلال بركلات الترجيح بنتيجة 3ـ1، في ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية "الجوهرة" في جدة، في حضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وتعد هذه الضربة الثانية التي يوجهها الفيحاء للهلال في الموسم الجاري، إذ أضعف حظوظه في سباق الدوري عندما هزم الأزرق في ملعبه بالمجمعة قبل نحو أسبوعين 1-0، كما حرمه أمس من التتويج بكأس الملك للمرة العاشرة في تاريخه.
وتوقف رصيد الهلال عند 9 ألقاب حرمه من الانفراد بوصافة الأكثر تتويجا باللقب، وبقي مساويا للاتحاد، كما فقد فرصته في تقليص الفارق مع الأهلي المتصدر بـ 13 لقبا.
ولأول مرة يفشل الهلال في الفوز على الفيحاء في 3 مباريات متتالية في موسم واحد، إذ تعادلا 0-0 في ذهاب الدوري ثم هزمه الفيحاء في الدور الثاني قبل هزيمة الزعيم أمس بركلات الترجيح في نهائي الكأس.
وعكّر الفيحاء سجل الهلال الخالي من الهزائم في النهائيات على ملعب الجوهرة في جدة، إذ كان الزعيم قد توج سابقا بلقبي 2015 و2017 على الملعب نفسه ضد النصر والأهلي.
ووقف البرتقالي في وجه الهلال ومنعه من حجز مقعد آسيوي في نسخة 2023-2024 من دوري الأبطال، وبات عليه الفوز ببطولة الدوري هذا الموسم أو الموسم المقبل، أو تحقيق كأس الملك الموسم المقبل للتأهل للمسابقة القارية مباشرة، وفقا للوائح الجديدة للاتحاد السعودي لكرة القدم التي اعتمدت الشهر الماضي.





