


يسعى البجليكي فيتال بوركلمانز، إلى وقف الانتقادات التي وجهت له بعد الخسارة أمام سوريا "0-1"، في بطولة الصداقة لكرة القدم، في العراق.
ويتطلع بوركلمانز إلى استعادة ثقة الجماهير بقدراته التدريبية والفنية، في المباراة التي تنتظر الأردن غداً الثلاثاء أمام العراق في ختام بطولة الصداقة.
وسيكون بوركلمانز مطالباً بتحسين الأداء وتحقيق نتيجة الفوز، لتأكيد قدراته الفنية والتدريبية.
وتعرض منتخب الأردن للخسارة في المباراة الماضية أمام سوريا "0-1"، ولم يكن الانتقاد مقتصراً على الخسارة بقدر ما ارتكز على طريقة وأسلوب اللعب والتشكيلة التي اعتمد عليها، والتغييرات التكتيكية التي يجريها المدرب أثناء اللعب، ما أفقد اللاعبين التركيز وجعل العشوائية تسود تحركاتهم داخل الملعب.
وأكد بوركلمانز في تصريحات قبل بداية البطولة أن الهدف من المشاركة المنافسة على اللقب، وتحسين التصنيف الدولي قبل قرعة تصفيات كأس العالم.
وفي حال لم يقدم المنتخب الأردني الأداء المطلوب أمام العراق وتعرض للخسارة، فإن بوركلمانز سيكون محاصراً بانتقادات جديدة.
وتقام بطولة الصداقة خلال أيام فيفا، ورغم أنها تحمل الطابع الودي لكنها تعتبر غاية في الأهمية.
وجاءت فكرة مشاركة الأردن بالبطولة لغاية تحسين التصنيف الدولي، بيد أن الخسارة أمام سوريا قد تؤثر على تصنيفه سلبيا، لذلك سيكون النشامى مطالبين بتجنب الخسارة على أقل تقدير أمام أصحاب الأرض، أسود الرافدين في مواجهة الغد.
جدير بالذكر أن الاتحاد الأردني جدد عقد بوركلمانز لأربع سنوات مقبلة رغم الخروج من دور ثمن نهائي كأس آسيا، بركلات الترجيح أمام فيتنام.
وسعى الاتحاد من تجديد عقد بوركلمانز للمحافظة على الاستقرار الفني للنشامى، وقيادته لمونديال قطر 2022.
قد يعجبك أيضاً



