Reutersالفوز القاتل لإيطاليا على بولندا، اليوم السبت، في دوري الأمم الأوروبية، رغم أنه شهد جرأة هجومية غير معتادة من الأزوري، إلا أنه لم يقض على الوجه السيئ لفريق المدرب روبرتو مانشيني.
وخطف كريستيانو بيراجي، هدف الفوز القاتل للأزوري في الدقيقة 92 من المباراة، ليمنح فريقه أول انتصار في البطولة، والفوز الأول منذ شهر مايو/أيار الماضي، بعد 5 مباريات فشل فيها الفريق في تحقيق أي فوز.
ويستعرض كووورة في التقرير التالي أبزر ملامح منتخب إيطاليا خلال الفوز على بولندا:
جرأة هجومية
قدم لاعبو المنتخب الإيطالي، واحدة من أفضل المباريات خلال السنوات الأخيرة، من حيث الشكل الهجومي، خاصة مع اعتماد مانشيني على ثلاثي في الأمام يتمتع بالمهارة والسرعة، مثل فيديريكو بيرنارديسكي، لورنزو إنسيني وفيديريكو كييزا.
كما تمتع ثلاثي الهجومي بدعم مميز من وسط الملعب، خاصة من جانب ماركو فيراتي، بالإضافة إلى التقدم المعتاد للظهيرين للمساندة الهجومية.
واستمر الضغط الهجومي للأزوري طيلة الـ90 دقيقة كاملة من أجل تحقيق الفوز، ولم يشهد الفريق أي تراجع إلى منطقة جزائه، رغم أن المباراة كانت تقام في بولندا.
غياب المهاجم
رغم الشكل الهجومي الرائع لإيطاليا طوال اللقاء، وتهديد المرمى بأكثر من كرة خطيرة، إلا أن الأزوري افتقد للمهاجم الصريح، القادر على التعامل مع الكرات العرضية، ومجاراة أطوال مدافعي بولندا.
فرغم تهديد الثلاثي الأمامي لمرمى تشيزني كثيرًا، إلا أن أكثر من كرة أهدرها لاعبو الأزوري برعونة، خاصة في الكرات العرضية.
فردية بيرنارديسكي
كانت فردية بيرنارديسكي من أبرز أحد العيوب التي ظهرت على الشكل الهجومي لإيطاليا، حيث سنحت له أكثر من فرصة خلال المباراة، قبل خروجه في الدقائق الأخيرة، ولكنه أهدرها برعونة شديدة.
لاعب يوفنتوس، حصل على أكثر من كرة، وكان بإمكانه تمريرها إلى زملائه إلا أنه كان يفضل التسديد واللجوء إلى الحلول الفردية، وهو ما أضاع على إيطاليا فرصة التسجيل مبكرًا.
معاناة معتادة
المنتخب البولندي اعتمد على إغلاق المساحات ومحاولة اللعب على الهجوم المضاد السريع، خاصة في ظل امتلاكه لثلاثي مميز في الأمام مكون من (زيلينسكي، ليفاندوفسكي وميليك).
ورغم ندرة الفرص لأصحاب الأرض، إلا أنه كاد أن يسجل من فرصتين في الشوط الثاني، نفذهما بهجوم مرتد سريع، مع تمركز دفاعي خاطئ وارتباك من جانب ليوناردو بونوتشي وجورجيو كيلليني مدافعي إيطاليا، قبل أن ينجح الحارس جيانلويجي دوناروما في حماية مرماه.
ونجح الأزوري أخيرًا في الخروج من المباراة دون تلقي أهداف، بعد فشله في الحفاظ على نظافة شباكه في 8 مباريات متتالية، وهي أسوأ سلسلة منذ الفترة من عام 1958 إلى 1959.
قد يعجبك أيضاً



