

Getty Imagesكشف نجما المنتخب السعودي سلطان مندش وعبد الإله العمري، عن الأجواء الاحترافية التي يعيشها معسكر "الأخضر" استعدادًا لكأس العالم 2026، مؤكدين أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقهم في البطولة العالمية.
وقال مندش، لاعب خط الوسط، في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط"، إن المعسكر يسير وسط حالة استثنائية من الانضباط والتركيز، مشيرًا إلى أن المباراتين الوديتين السابقتين أسفرتا عن فوائد فنية كبيرة للفريق.
استفادة قصوى
وأضاف مندش: "الجميع داخل المعسكر يعيش حالة من التركيز العالي، وخضنا مباراتين وديتين خرجنا منهما بفوائد فنية عديدة، كما حرصنا على تطبيق تعليمات المدرب والعمل وفق النهج الذي يريده".
وأكد لاعب الوسط أن كل عنصر في التشكيلة السعودية بات يستوعب دوره التكتيكي بشكل كامل، قائلاً: "كل لاعب يعرف دوره داخل الملعب من الناحية التكتيكية والانضباطية، وكل مباراة لها ظروفها وأهميتها المختلفة، لذلك نسعى للاستفادة من كل مواجهة بالشكل المطلوب".
محطة حاسمة
وأشار مندش إلى أن مواجهة السنغال الودية المقبلة تمثل اختبارًا مهمًا قبل انطلاق المشوار العالمي، قائلاً: "لا تزال أمامنا مواجهة مهمة أمام منتخب السنغال، وبإذن الله نظهر خلالها بصورة جيدة قبل بداية مشوارنا في كأس العالم".
المسؤولية كبيرة
من جانبه، شدد عبد الإله العمري، مدافع المنتخب السعودي، على أن جميع اللاعبين يستشعرون ثقل المسؤولية الوطنية قبل خوض غمار البطولة العالمية.
وقال العمري في تصريحات لـ"الشرق الأوسط": "الجميع يعمل ويجتهد داخل المعسكر، والكل على قدر عالٍ من المسؤولية، وبإذن الله تكون مواجهة السنغال جيدة ونحقق منها الفائدة الفنية المطلوبة قبل انطلاق البطولة".
أفكار دونيس التكتيكية
وحول الفلسفة الفنية التي يسعى المدير الفني اليوناني جورجيوس دونيس إلى ترسيخها في صفوف الأخضر، أوضح العمري: "المدرب هو الأعرف بالأفكار والأسلوب الذي يريد تنفيذه، وما يرغب في تطبيقه سيصل إلينا بالتأكيد من خلال حصص الفيديو والتدريبات اليومية".
وأضاف المدافع السعودي بثقة: "بإذن الله نظهر بالصورة التي تليق بالمنتخب السعودي"، في إشارة إلى العزيمة القوية التي تسيطر على اللاعبين قبل المشاركة في المحفل العالمي.
برنامج تحضيري مكثف
وتُعد مواجهة السنغال الودية المحطة الأخيرة في سلسلة التحضيرات، قبل أن ينطلق الأخضر في مشواره العالمي، حيث يلعب في المجموعة الثامنة إلى جانب إسبانيا، وأوروجواي، والرأس الأخضر.





