


يترأس الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، رئيس المكتب التنفيذي، وفد الإمارات الرسمي المشارك في النسخة الثالثة من دورة الألعاب الخليجية في الكويت من 13 إلى 31 مايو/ أيار الجاري.
كما تم تسمية كل من محمد المحمود، النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية، ونورة السويدي، عضو مجلس إدارة اللجنة، رئيس اتحاد رياضة المرأة، نائبين لرئيس الوفد.
كما يضم الوفد في عضويته كل من عزة بنت سليمان، الأمين العام المساعد للشؤون الإدارية والمالية للجنة الأولمبية الإماراتية، والشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، ممثل الهيئة العامة للرياضة.
والشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي، واللواء (م) إسماعيل القرقاوي، عضوا المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية.
فيما تم تسمية أحمد الطيب، مدير إدارة الشؤون الفنية والرياضية باللجنة الأولمبية الإماراتية، مديرا للوفد، إلى جانب حضور رؤساء الاتحادات الرياضية المشاركة بالدورة، لحفل الافتتاح يوم 22 مايو/أيار الجاري.
وأكد الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، على ضرورة مضاعفة الجهود واستثمار الفرص لرفع راية الإمارات، وتمثيله بالصورة المرجوة، وترسيخ المبادئ والمفاهيم الرياضية السامية، مثل التعاون والإخاء والسلام، بما يتماشى مع توجهات الإمارات ورؤية قيادتها.
وأشار إلى أن مشاركة أبناء الإمارات في فعاليات الدورة، ستكون لها أبعاد عديدة، ومنها التنافس مع أبناء الوطن الخليجي الواحد الذين تربطهم علاقات أخوية وطيدة ومتينة.
وقال: "كما أن الدورة، فرصة لمتابعة مستويات رياضيينا استعدادا لقادم الاستحقاقات التي تشهدها الفترة المقبلة على الصعيد القاري، أو النسخة الخامسة من دورة ألعاب التضامن الإسلامي بتركيا".
وأضاف: "دورة الألعاب الخليجية، ستشهد أيضا، إدراج رياضات للمرة الأولى، مثل هوكي الجليد، الرياضات الإلكترونية والكاراتيه، مع مشاركة العنصر النسائي للمرة الأولى".
وأكمل: "جديد الدورة، يفتح المجال أمام الرياضيين لتعزيز فرصهم في التتويج بالميداليات الملونة، ويوسع قاعدة المشاركة بشكل عام للوفد الرياضي الذي سيخوض المنافسات".
وأعرب عن أمنياته لوفد الإمارات المشارك بتحقيق أفضل النتائج والمنافسة على المراكز المتقدمة، معبرا عن ثقته في إقامة نسخة مميزة من الألعاب الخليجية على أرض الكويت.
ويشارك في الدورة أكثر من 1500 رياضي من مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتشارك الإمارات فيها بـ285 رياضي ورياضية يشاركون في 16 لعبة فردية وجماعية مختلفة، ويرافقهم 39 مدرباً، و24 إدارياً، و12 مختصا ومعالجا.
قد يعجبك أيضاً



