


نجح خالد الفضلي حارس مرمى نادي الكويت وكاظمة والمنتخب الكويتي السابق، في نيل تقدير وإعجاب جميع الجماهير الكويتية بمختلف ميلوها، ليس لكفاءته كواحد من أبرز الحراس في الكويت في السنوات الـ 20 الآخرين، ولكن لدماثة خلقه وسلوكه الرائع طوال مسيرته مع الساحرة المستديرة.
ومثلما كان الفضلي حارسًا أمينا للأبيض والبرتقالي والأزرق، فها هو الآن بات حارسا أمينا أيضا للاتحاد الكويتي بصفة خاصة والكرة الكويتية بصفة عامة، من خلال تعيينه عضوًا في اللجنة الانتقالية المؤقتة المكلفة بإدارة شؤون اتحاد الكرة.
وكان من البديهي أن يتم إسناد اللجنة الفنية لخالد الفضلي لكونه قادرًا على إحداث طفرة نوعية في الوقت الراهن سواء في البطولات أو المنتخبات، خصوصا أن علاقته بالكرة لم تنقطع بسبب اعتزاله للعبة منذ أربع سنوات.
موقع كووورة نجح في إجراء هذا الحوار مع الفضلي، وهو أول حوار تجريه وسيلة إعلامية معه، وذلك من أجل الوقوف منه على جميع الأمور الخاصة بالاتحاد في الوقت الراهن.. فإلي نص الحوار:
في البداية.. هل ترددت في تولي منصب عضوية اللجنة المؤقتة خاصة وأنه جاء بالتعيين؟
لم أتردد في تولي عضوية اللجنة الانتقالية عندما عرض على الأمر، لسببين أولهما أنه شرف كبير لي أن أتواجد في اللجنة مع أشخاص جديرين بكل احترام وتقدير ويمتلكون تاريخًا ناصع البياض في الكرة الكويتية، وثانيهما أن المهمة وطنية في المقام الأول، فالكرة الكويتية تحتاج لكل أبنائها في هذا الوقت للخروج من أزمتها، وأعتقد الاعتذار عن هذه المهمة مستحيل.
لماذا أسندت إليك الانتقالية مهمة رئاسة اللجنة الفنية رغم ثقل المسؤولية؟
أولا أشكر أعضاء اللجنة على إسناد مهمة رئاسة اللجنة الفنية لي، وأنا لم انقطع على الإطلاق عن الكرة منذ اعتزالي، كما أنني حصلت على العديد من الدورات التدريبية، بجانب خبراتي التي اكتسبتها من مشاركاتي المتعددة، وكل هذه الأمور تؤهلني لرئاسة اللجنة.
ما مدى قدرتك على الارتقاء بالبطولات وتطويرها؟
هناك صعوبة في الارتقاء وتطوير البطولات بسبب ضيق الوقت، حاولنا بشتى الطرق الارتقاء بالبطولات بالمستوى الذي يرضي طموحنا، لكن عامل الوقت حال دون ذلك، فالموسم الكروي بات على الأبواب، لكننا سنعمل في الوقت ذاته على ترتيب جداول جميع البطولات بما يخدم الأندية دون استثناء، وهو أمر سيكون له مردود إيجابي على مستوى الأندية وسينعكس بالطبع على المستوى الفني.
هل تطمح للتواجد في مجالس الإدارات المقبلة عن طريق الانتخابات؟
هذا ليس هدفي الأساسي، ولكن ليس هناك ما يمنع من التواجد في مجالس إدارات مقبلة عن طريق الانتخابات، خصوصا أنني مؤهل لهذا الأمر، سواء كحارس دولي أو كمحلل رياضي في القنوات الفضائية أوبالدورات التدريبية التي حصلت عليها وتحدثت عنها سلفا.
ما مدى توقعك لرد فعل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي أصدر بيانًا أكد فيه أنه لن يعترف باللجنة الانتقالية؟
بالطبع توقعنا رد فعل الاتحاد الآسيوي على قرار تعيين اللجنة الانتقالية، لكننا لم نتوقع أن يأتي رد الفعل بهذه السرعة.
إذن ما تفسيرك لإصدار أكثر من بيان في وقت سريع للغاية؟
ليس لي تفسير إلا أن الاتحاد الآسيوي كان ينتظر صدور أي قرار، حتى يبدي رفضه بشكل سريع، ولا أعلم السر في ذلك.
هل تخشى عقوبات من قبل الفيفا أو الاتحاد الآسيوي؟
الكرة الكويتية تم تعليق نشاطها منذ عام، فما هي العقوبات الجديدة التي سيوقعونها علينا، على أي حال اللجنة الانتقالية ستعمل بمجهود مضاعف للخروج من أزمة الكرة ورفع تعليق النشاط عنها، مع تنظيم البطولات بشكل جيد.
ما تعليقك على إشادة الأندية بقرارات اللجنة الانتقالية؟
الحمد لله لقد حظيت قرارات اللجنة الانتقالية بإعجاب ورضا جميع الأندية، وهذا يرجع في المقام الأول إلى أن هذه القرارات كانت منتظرة من مجلس إدارة الاتحاد السابق لكن من دون جدوى.
ما تقييمك لعمل مجلس الإدارة السابق؟
لا أحبذ التطرق لمثل هذه الأمور، وفقط يمكنك أن توجه لي أسئلة عن اللجنة الانتقالية.. لكن باختصار شديد ووفقا لوجهة نظري الشخصية فسلبياته كانت عديدة.
وما دور اللجنة الانتقالية في تلافي هذه السلبيات؟
سنعمل بكل قوة على تلافيها في المدة المحددة لنا.
لماذا وضعت اللجنة الانتقالية حوافز مادية مجزية؟
الحوافز المادية كانت شبه معدومة للكرة الكويتية، لذلك تم التركيز عليها من أجل رفع المستوى الفني للبطولات بصفة عامة، وهو الأمر الذي سيكون له مردود إيجابي الأندية ومن ثم على جميع المنتخبات الكويتية، وجميع الدول دون استثناء تحفز الرياضيين من أجل تقديم كل ما في جعبتهم.
إذن هل هناك حوافز جديدة؟
نعم، هناك العديد من الأفكار التي سترى النور مستقبلا وتتمثل في حوافز مجزية للغاية.
في توقعاتك.. متى سيتم رفع تعليق نشاط الكرة الكويتية؟
رفع تعليق النشاط يحتاج إلى وقت، وإلى تضافر الجهود بين الأولمبية والهيئة والانتقالية، وإلى بذل جهود مضاعفة من قبل الجميع، وفقط نتمنى من المولى عز وجل أن يوفق اللجنة الانتقالية في مهمتها الوطنية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
