
أوضح مجلس نادي الفتوة السوري أنه غير معني بشكل مباشر بعدم الإعلان عن صفقاته الجديدة التي تم الاتفاق عليها في فترة الانتقالات الشتوية.
وقال الفتوة في بيان رسمي، مساء اليوم السبت "في الفترة الأخيرة حاولت إدارة نادي الفتوة إبرام عدة صفقات لتطعيم الفريق بلاعبين على مستوى عالٍ بالاتفاق مع الجهاز الفني".
وتابع "لكن فوجئت الإدارة وبعد إبرام العقود برفض المصادقة عليها من قبل الاتحاد السوري لكرة القدم، وذلك لوجود ذمم مالية مترتبة على النادي في عهد الإدارة السابقة وتحديدا الموسم الماضي بمبلغ يقدر بحوالي 15 مليون ليرة سورية، مع كثير من المحاولات والاتصال مع السادة في الإدارة السابقة لكن دون جدوى".
وأوضح "لذا فإن مجلس إدارة نادي الفتوة الرياضي سيحاول جاهدا إنهاء هذا الملف ليتمكن من تصديق العقود لدى الاتحاد السوري".
وأكدت الإدارة أنها ستسعى "مرارا وتكرارا" لتكون عند حسُن ظنٍّ الجماهير وتلبي حاجات الفريق على أي صعيد، "وهذا مبني أيضا على التكاتف والوقوف مع النادي من الجميع وبكل الظروف لندخل المرحلة المقبلة بصورة أفضل".
قد يعجبك أيضاً



