
وعلى ملعب الجلاء بدمشق يواجه الوحدة نظيره الكرامة، وحطين سيلتقي الجيش على ملعب الباسل باللاذقية، وأخيراً يستضيف جبلة ظيره تشرين على ملعب البعث.
الفتوة والطليعة
يحتل الفتوة الصدارة برصيد 34 نقطة، بينما الطليعة في المركز الثامن بـ12 نقطة، وستكون المباراة لتثبيت الصدارة خاصة أن الفارق بينه وبين الوصيف 3 نقاط.
يدخل الفتوة اللقاء بقيادة مدربه عمار الشمالي وهو يعلم مدى صعوبة الملعب البلدي الذي تعاني عليه معظم الفرق، لكنه أعلن أنه لا مجال لخسارة أي نقاط.
بينما الطليعة بقيادة فراس قاشوش يحتاج إلى نقاط المباراة ليبتعد عن مناطق الخطورة، خاصة مع تساويه في النقاط مع حطين والمجد "التاسع والعاشر" وبفارق نقطة عن الوحدة متذيل الترتيب.
أهلي حلب والوثبة
يحتل أهلي حلب المركز الثالث برصيد 30 نقطة، بينما الوثبة في المركز الرابع برصيد 27 نقطة.
ولم تصرف مستحقات أهلي حلب منذ شهرين، وهو تأخر بات مألوفاً وليس بجديد على مجلس الإدارة الغارق في بحر الديون.
المباراة تعتبر مفصلية وحاسمة للأهلي حال أراد الاستمرار في المنافسة، وهذا ما يعلمه المدرب حسين عفش.
لكن نقاط المواجهة تحتاج لعمل وجهد كبير في أرض الملعب واستغلال الفرص التي يعاني الفريق من إهدارها مؤخراً.
بينما الوثبة يدخل اللقاء تحت القيادة الفنية الجديدة لحسان إبراهيم، ويطمح في استعادة بريق الفرسان للمنافسة على اللقب.
الوحدة والكرامة
المباراة ذات حسابات خاصة نظراً لوجود أحمد عزام على رأس القيادة الفنية للوحدة، بعد إقالته من الكرامة بسبب خلافات مع الإدارة.
ويحتل الوحدة المركز الأخير بجدول الترتيب برصيد 10 نقاط، بينما الكرامة في المركز السابع برصيد 18 نقطة.
الوحدة أصبح هو المرشح الأقوى للهبوط إلا في حال الصحوة والتي باتت أمل جمهور البرتقالي للابتعاد عن مناطق الخطورة.
بينما الكرامة تحت قيادة طارق جبان يحتاج لنقاط المباراة بشدة ليبتعد أيضاً هو الآخر عن شبح الهبوط.
حطين والجيش
المباراة مهمة لحطين بشكل أكثر من الجيش نظراً لخروج الزعيم من المنافسة على اللقب، مقابل وقوع الحيتان بالمراكز المهددة للهبوط.
وأي نتيجة غير الفوز للحيتان ستصعب المهمة أكثر عليهم، ويقع حطين بالمركز التاسع بـ12 نقطة فيما يحل الجيش بالمركز الخامس بـ24 نقطة.
جبلة وتشرين
يحتل جبلة المركز الثاني بجدول الترتيب برصيد 31 نقطة، بينما يقع تشرين في المركز السادس برصيد 24 نقطة.
جبلة تحت قيادة مدربه ماهر بحري سيقاتل لاقتناص 3 نقاط هامة ستقربه أكثر من الفتوة، لكن في حالة الخسارة سيبتعد عن المنافسة.
بينما تشرين قادم من خسارة في بطولة كأس الملك سلمان للأندية العربية، حيث سقط أمام الشباب السعودي (3-1) وودع البطولة.



