


حسم الفتح ديربي الرباط بعد أن تغلب على الجيش الملكي المغربي بهدف نظيف في ذهاب دور الستة عشر لمسابقة كأس الكونفيدرالية الأفريقية على ملعب مولاي عبدالله بالعاصمة المغربية الرباط ليقطع نصف الطريق أمام التأهل إلى الدور المقبل من البطولة.
ساهم هشام العروي في إحراز الهدف الأول لفريقه الفتح الرباطي في الدقيقة التاسعة بعد أن ضغط على دفاع الجيش الملكي وحارسه الشحيمي ليدفع باللاعب ياسين الكردي مدافع الجيش للهدف في مرماه لينتهي اللقاء بهذه النتيجة.
نجح الفتح الرباطي في استغلال الاخطاء التي وقع فيها دفاع الجيش الملكي في إحراز الهدف الأول منتهزا حالة الأرتباك التي ظهر عليها الخط الخلفي في حين فشل مهاجمو الجيش في إضافة أي هدف في هذا الشوط نتيجة تسرع مهاجميه في انهاء الهجمات فضلا عن وقوعهم ضحايا لمصيدة التسلل كذلك تسبب عصام بادة حارس الفتح الرباطي في الحفاظ على شباكه نظيفة خلال هذا الشوط.
وتراجع الجيش الملكي في الشوط الثاني بعد أن هبطت لياقته البدنية في الشوط الثاني وحافظ حارسه الشحيمي على نظافة شباكه في الشوط الثاني بعد أن استغل الفتح الرباطي فارق اللياقة البدنية في شن المزيد من الهجمات على فريقه من أجل مضاعفة النتيجة ولكن أكتفى الجيش الملكي بهدف واحد في شباكه على أمل استعادة بطاقة التأهل في لقاء العودة بعد أن أقترب الفتح الرباطي في الحصول عليها.
بدأ اللقاء حماسيا بعد أن استغل الفتح الرباطي عاملي الأرض والجمهور في الحصول على زمام المبادرة الهجومية فظهرت الخطورة من جانب الثنائي البحري والعروي خلال الشوط الأول.
سجل الفتح الرباطي هدفا دراميا في الدقيقة التاسعة من اللقاء بعد أن تلقى هشام العروي الكرة من وسط الملعب لينفرد بمرمى الجيش الملكي ولكن الحارس يونس الشحيمي سارع في إبعاد الكرة لكنها ترتطم بالعروي وتسلك طريقها نحو المرمى ليتقدم المدافع ياسين الكردي لإبعادها قبل أن تتجاوز خط المرمى لكن يخطيء ويودعها بنفسه في الشباك معلنا عن الهدف الأول للفتح الرباطي.
تحولت دفة اللقاء تجاه الجيش الملكي المغربي عقب إصابة مرماه بهدف ليبدأ مهاجموه سلسلة من الهجمات بداية من صلاح الدين عقال الذي أضاع فرصة خطيرة كذلك يوسف القديوي والتي انتهت كلها تحت وطأة قفازي عصام بادة حارس الفتح الرباطي.
أصيب دفاع الفتح الرباطي بالثقة الذائدة بعد فشل الجيش الملكي في إضافة هدف التعادل بعد سلسلة الفرص التي أضاعوها من أمام المرمى فأخطأوا في تقدير مصيدة التسلل أكثر من مرة ولولا براعة عصام بادة في التصدي للكرات الخطيرة لتغيرت النتيجة لصالح الجيش الملكي.
مع أقتراب الشوط الأول من نهايته أندفع الجيش الملكي بأغلب خطوطه نحو مرمى الفتح الرباطي من أجل الخروج بهدف التعادل على أقل تقدير قبل نهاية الشوط الأول وكاد أن يدفع ثمنا باهظا لذلك بعد أن قطع الفتح الرباطي الكرة في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول وهاجم مرمى الجيش الملكي بستة لاعبين مقابل اربعة فقط في الخلف وكاد أن يضيف الهدف الثاني لولا حالة التراخي في أنهاء الهجمة لضاعف النتيجة قبل نهاية الشوط الأول.
على عكس المتوقع بادر الفتح الرباطي بالهجوم مع بداية الشوط الثاني على مرمى الجيش الملكي وتصدى يونس الشحيمي لأكثرة من كرة خطرة لأصحاب الأرض وبات واضحا تأثر الجيش الملكي بغياب نجم دفاعه عبد الرحيم الشاكير الموقوف من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم لمدة عام كامل بسبب سلوك غير لائق وقت ان كان يمثل المنتخب المغربي أمام تنزانيا كذلك الإرهاق من توالي المباريات القوية التي خاضها في الفترة الأخيرة.
تخاذل حكم اللقاء في معاقبة الثنائي يونس جمال مدافع الجيش الملكي و ومانداو مدافع الفتح الرباطي بعد كرة مشتركة أنتهت خارج الملعب حث تبادل اللاعبان الاشتباك داخل منطقة الجزاء وسط مشاهدة من حكم اللقاء الكاميروني ومحاولات من لاعبي الفريقين لفضه قبل أن تعود المباراة إلى طبيعتها.
تراجع أداء الجيش الملكي مقارنة بما قدمه في الشوط الأول ووضح عليه التأثر البدني فغابت الهجمات لمدة ربع ساعة عن مرمى عصام بادة حارس الفتح الرباطي لاسميا أن أغلب التمريرات التي يلعبها تقطع في وسط الملعب وهو ما ساهم في تخفيف الضغط على دفاع الفتح خلال أغلب فترات الشوط الثاني.
كاد مراد باتنة أن يضيف الهدف الثاني بعد أن استغل خطأ دفاع الجيش الملكى وسدد الكرة من الجهة اليسرى لكنها تمر بجوار القائم في الدقيقة 74 .
أستشعر الجيش الملكي خطورة موقفه وبدأ في استعادة وسط الملعب من الفتح الرباطي بداية من الدقيقة 77 في تراجع الأخير للدفاع محافظا على مكسبه من اللقاء.
بدأ الفتح الرباطي الدفاع من وسط ملعبه مع وصول المباراة إلى أمتارها الأخيرة لكن اللياقة البدينة لم تخدم الجيش الملكي في في إضافة هدف التعادل أمام أصحاب الأرض الذين تمتعوا بلياقة بدنية مرتفعة أغلب فترات المباراة حتى اطق الحكم الكاميروني صافرة نهاية اللقاء ليصبح ليتقدم الفتح الرباطي خطوة نحو التأهل إلى الدور المقبل على حساب الجيش الملكي ولكن تبقى مباراة الإياب بحاجة بذل مجهود مضاعف من أجل حسم بطاقة التأهل والتي لن يتوانى الجيش الملكي في القتال من أجلها.



قد يعجبك أيضاً



