سيكون ملعب الفتح يوم غد الأربعاء مسرحا لمباراة مثيرة تجمع الفتح الرباطي بضيفه الدفاع الجديدي عن إياب الدور قبل نهائي كأس العرش، وانتهت مباراة الذهاب بالتعادل 2 ـ 2 ما سيجعل هذه المباراة مثيرة ومفتوحة على كل الاحتمالات، خاصة أن الفريقين معا يمنيان النفس في حجز بطاقة التأهل للنهائي الذي سيقام بملعب مولاي عبدالله بالرباط يوم 18 نوفمبر القادم.
ويمني الدفاع الجديدي النفس في التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى النهائي، حيث فاز به في الموسم الماضي على حساب الرجاء البيضاوي، غير أن مهامه لن تكون سهلة أمام الفتح الذي سيكون معززا بجماهيره بملعب الفتح بالرباط.
ويبقى هاجس الفتح هو الإرهاق، بعد أن لعب الفريق مساء يوم الأحد خارج أرضه أمام شباب الحسيمة في رحلة طويلة ، بينما استفاد الفريق الجديدي من يوم راحة مقارنه بخصمه بعد أن لعب مساء يوم السبت داخل ملعبه أمام أولمبيك أسفي، ما جعل وليد الركراكي مدرب الفتح لا يعتمد على مجموعة من اللاعبين الأساسيين أمام الفريق الحسيمي وأراحهم لمباراة الجديدي، كمراد باتنة وهشام العروي والحارس عصام بادة وياسين الجريسي وعبدالفتاح بوخريص والسنغالي أس مانداو.
وقال حسن شحاتة مدرب الدفاع الجديدي أنه فريقه سيلعب كل حظوظه من أجل التأهل للنهائي، مؤكدا أن كل لاعبيه جاهزون لهذه المباراة الصعبة ويعرفون ما ينتظرهم أمام خصم محترم ويملك لاعبين ومدرب في المستوى.
وأضاف لكووورة: " لدينا خيار واحد للتأهل وهو الفوز ، بينما يملك الفتح عدة خيارات، لذلك سنعمل على استغلال أي فرصة في المباراة، هي مناسبة أيضا لأدعو الجمهور الجديدي ليتابع المباراة ويدعم اللاعبين، لأننا بحاجة لمساندته في هذه المباراة التي لن تكون سهلة على الفريقين."
وفي مباراة قبل النهائي الثانية يستضيف المغرب الفاسي في نفس اليوم نهضة بركان، على أرضية ملعب فاس، وانتهت مباراة الذهاب بفوز الفريق االبركاني 2 ـ صفر، ما يجعل حظوظه وافرة لحجز تأشيرة التأهل للنهائي وملاقاة الفائز في مباراة الدفاع الجديدي والفتح.