فرض الفتح الرباطي التعادل دون أهداف علي النادي القنيطري المستقبل على أرضه وأمام جماهيره في أعقاب الجولة الثانية للدوري المغربي للمحترفين.
المباراة شهدت عزوفا جماهيريا مقارنة بمباراة دور الستة عشر لكأس العرش التي إستقبل في ذهابها شباب الريف الحسيمي وآلت نتيجتها لصالح الأخير.
شهدت بداية المواجهة سيطرة طفيفة للفريق الرباطي الذي فاجأ مرمى النادي القنيطري بهجوم مباغث إصطاد من خلاله مهاجم الفتح مراد باتنا ركلة جزاء بعد عرقلته من الحارس أمين بلمهل الذي تم طرده وعوضه الحارس البديل عبدالرحمان الحواصلي.
وانبرى مراد باتنا لركلة الجزاء لكنه أضاعها بعدما تصدى لها الحارس الحواصلي.
ولم يغامر الفريق القنيطري في فتح اللعب بعدما واصل المباراة بنقص عددي، ما دفعه للعب بخطة دفاعية صرفة وجد معها الفتح الرباطي صعوبة كبيرة في تكسير الجدار الدفاعي الذي فرضه لاعبو القنيطري.
واستمر الفريق الزائر في تنظيم حملات هجومية معتمد علي الأطراف، وكاد المدافع الأيمن المهدي الباسل أن يسجل هدف التقدم لفريقه، لكن القائم صد قذفته في الدقيقة 50 من زمن شوط المباراة الثاني.
وتألق الحارس القنيطري البديل عبدالرحمان الحواصلي، حيث تصدى للعديد من المحاولات الهجومية للفريق الرباطي، ويعود له الفضل في نتيجة التعادل التي حققها ناديه.
ويملك الفريق القنيطري نقطة واحدة في رصيده، بينما رصيد الفتح نقطتين من تعادلين.