تتعلق آمال الكرة المغربية في الإبقاء على المقعدين اللذين يشارك
تتعلق آمال الكرة المغربية في الإبقاء على المقعدين اللذين يشارك بهما في دوري أبطال أفريقيا، بأقدام لاعبي الفتح الذين يواجهون غد فريق سيوي سبور الإيفواري، على إستاد مولاي عبد الله بالرباط، في ذهاب الدور الثالث للبطولة والذي يؤهل إلى مرحلة دوري المجموعات.
عبور الفتح للمحطة الموالية يضمن للمغرب مقعدين في أمجد الكؤوس ،وغير هذا يجعل المغرب ممثلا السنة القادمة بفريق واحد نتيجة لتراجع أداء الأندية المغربية في المسابقة القارية خلال السنوات الأخيرة.
وكان الرجاء آخر من فاز بدوري الأبطال سنة 1999 أمام الترجي التونسي ولتبقى أفضل نتيجة تحققت بعدها للكرة المغربية في أمجد الكؤوس الإفريقية، هي بلوغ الوداد النهائي قبل نحو 3 سنوات أمام الترجي دائما.
ويتعين على الفتح تحقيق نتيجة كبيرة في مباراة الذهاب أمام نادي سيوي الذي يعتبر قوة صاعدة في الكرة الإيفوارية مع أفريكا سبور وأسيك أبيدجان لتفادي صعوبة مباراة العودة بعد أسبوعين بكوت ديفوار.