

EPAعرفت المباريات الثلاث التي أقيمت، اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية لكأس العالم إثارة كبيرة وغزارة تهديفية، حيث شهدت تسجيل 13 هدفًا، وكبوة عربية جديدة ضحيتها منتخب تونس.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير الفائزين والخاسرين من هذه اللقاءات الثلاثة.
الفائزون
روميلو لوكاكو
سجل ثنائية ساهمت في فوز المنتخب البلجيكي على نظيره التونسي بخمسة أهداف لهدفين، ليقترب بمنتخب بلاده من حصد تذكرة العبور إلى الدور الثاني من المجموعة السابعة.
كما رفع لوكاكو رصيده إلى 4 أهداف يتصدر بها قائمة هدافي مونديال روسيا متساويا مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
كما أصبح مهاجم مانشستر يونايتد الهداف التاريخي لبلجيكا برصيد 37 هدفا، كما تساوى مع مارك فيلموتس، كأكثر لاعب بلجيكي تسجيلا للأهداف في المونديال برصيد 5 أهداف.
توني كروس
سجل هدفا ثمينا لألمانيا منح به الماكينات الفوز على السويد بنتيجة 2-1 في اللحظات الأخيرة.
أنعش هذا الفوز من حظوظ المانشافت في التأهل للدور الثاني، بعدما حقق فوزه الأول في هذه النسخة من كأس العالم بفضل لمسة ساحرة من نجم ريال مدريد الإسباني.
منتخب المكسيك
تصدر المجموعة السادسة برصيد 6 نقاط، بعدما حقق فوزه الثاني متخطيا كوريا الجنوبية بهدفين لهدف، وذلك عقب أن فجر مفاجأة في الجولة الأولى بفوزه على ألمانيا حامل اللقب بهدف نظيف.
وفرض المنتخب المكسيكي نفسه بقوة منافسا على التأهل من هذه المجموعة، حيث يحتاج نقطة وحيدة فقط من مباراته الأخيرة مع منتخب السويد الذي سيقاتل أيضا لتحقيق فوز يؤهله لدور الـ16.
الخاسرون
جيروم بواتينج
بدا عليه التوتر والعصبية الشديدة خلال مباراة ألمانيا والسويد، ونال إنذارين في غضون دقائق قليلة، ليتعرض للطرد من المباراة ويورط الألمان الذين انتزعوا الفوز في الوقت القاتل.
ارتكب بواتينج أخطاء عديدة أمام مهاجمي السويد، وسيدفع فاتورة أكبر بغيابه عن اللقاء المرتقب أمام كوريا الجنوبية في الجولة الثالثة، والذي ربما يمنح فرصة ثمينة لبديله ماتس هوميلس في إقناع يواكيم لوف بالاعتماد عليه ووضع بواتينج على مقاعد البدلاء حتى نهاية المشوار.
كوريا الجنوبية
خسر في مباراته الأولى أمام السويد بهدف ثم عاد ليسقط في الجولة الثانية أمام المكسيك بهدفين لهدف، ويقترب الشمشون الكوري من توديع المونديال مبكرًا.
ولم يقدم المنتخب الكوري ونجمه هيونج مين سون لاعب توتنهام هوتسبير في مونديال 2018، ما يشفع له بالاستمرار أو المنافسة على التأهل مستغلا تدهور حالة المنتخب الألماني.
منتخب تونس
تلقى هزيمة ثقيلة للغاية بالسقوط أمام بلجيكا بنتيجة 2-5، ليضع أبناء نسور قرطاج قدمهم الأولى خارج كأس العالم، على أمل انتظار معجزة بفوز بنما على إنجلترا.
ولم تتوقف خسائر تونس عند اهتزاز شباكه بخمسة أهداف فقط، بل خسرت أيضا جهود صيام بن يوسف وديلان برون بسبب الإصابة ليلحقا بحارس المرمى معز حسن الذي أصيب في المباراة الأولى أمام إنجلترا.
قد يعجبك أيضاً



