إعلان
إعلان

الفار في الكرة المصرية.. ينقذ الفرق ويكشف الحكام

كريم البكري
28 مايو 202117:19
جانب من لقاء الزمالك والمصري

احتلت تقنية الفيديو، منذ تطبيقها بداية من الدور الثاني للدوري المصري، في الموسم الماضي، مكانة مهمة، حيث باتت طوق النجاة للفرق من أخطاء الحكام.

ولعب الفار دورًا مهمًا في المباريات الأخيرة للدوري الممتاز، خاصة مواجهة الزمالك والمصري في الجولة الـ24، والتي انتهت بفوز الأبيض بنتيجة (3/2).

وذلك بعدما لجأ حكم الساحة محمود البنا إلى تقنية الفيديو 6 مرات، منها 2 لإشهار الكارت الأحمر للثنائي، أحمد رفعت لاعب المصري وطارق حامد لاعب الزمالك، بجانب احتساب 4 ركلات جزاء عن طريق تقنية الفيديو.

وفي لقاء البنك الأهلي وسموحة، كانت الإثارة التحكيمية حاضرة أيضا، باحتساب 4 ركلات جزاء من جانب الحكم محمد يوسف، من خلال مشاهدة الكرات عبر تقنية الفيديو، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بنتيجة (2/2).

وعن ذلك قال رضا البلتاجي، رئيس لجنة الحكام السابق باتحاد الكرة المصري: "لم يكن أحد يتخيل قبل 20 عامًا أن تكون هناك تقنية فيديو.. وأراها أنقذت كرة القدم وحكامها، والدليل لقاء البنك الأهلي وسموحة، ومباراة الزمالك والمصري".

وتابع البلتاجي، في تصريحات خاصة لـ"كووورة": "تقنية الفيديو حولت التحكيم من سيارة مانيوال إلى أوتوماتيك.. لكني أرى أن بعض الحكام لا يفهمون كيفية التعامل مع التقنية، والبعض الآخر تكاسل اعتمادًا عليها.. مطلوب فهم أكبر وتصوير أفضل، كما توجد بعض الحالات التي لا تستدعي اللجوء للفار".

وواصل: "حكام تقنية الفيديو بعضهم ليس لديه خبرة، أو لم ينل فرصة إدارة مواجهات قوية في الدوري الممتاز.. كما أن المخرجين يتغافلون عن أحداث مهمة في المباريات".

"تعزيز العدالة"

من جانبه قال ياسر عبد الرؤوف، عضو لجنة الحكام السابق، في تصريحات خاصة أيضا: "تقنية الفيديو زادت من نسبة العدالة في الدوري.. ليس لدينا في الدوري أي هدف غير شرعي، باستثناء كرة واحدة في مباراة سموحة وبيراميدز، عندما تجاوزت خط مرمى شريف إكرامي، ولعبة أو اثنتين شهدتا أخطاء واحتسب الحكام الأهداف".

وأضاف: "كما أن تقنية الفيديو، ساهمت في احتساب نصف عدد ركلات الجزاء في الدوري، حتى الآن، والتي وصل عددها إلى 117 ركلة".

وأردف عبد الرؤوف: "هو مؤشر يعكس أهمية الـVAR، لكنه يكشف أيضا عن أزمة لدى حكام الساحة، الذين فشلوا في اكتشاف نصف عدد ركلات الجزاء، سواء كان ذلك نتيجة إهمال أو سوء تمركز أو عدم توفيق".

واستكمل: "في نفس الوقت، ليست كل تدخلات حكم الفيديو سليمة، لكن نسبة الخطأ لا تتعدى 4 أو 5 حالات.. وعلى مستوى الطرد المباشر، كان للتقنية تدخلات أيضًا".

وواصل: "زيادة نسبة تدخل تقنية الفيديو، يعكس مدى تواكل بعض الحكام في اتخاذ القرارات، وهذا خطأ في تطبيق البروتوكول، يعكس تراجع مستوى حكام الساحة، لكنه لا يتعارض مع فكرة تحقيق العدالة".

وختم: "عندما كنا ندرّب الحكام على تقنية الفيديو، كنا نطالبهم بالتعامل كأنها ليست موجودة، وإذا حدث خطأ منهم سيتدخل الفار لتصحيحه".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان