إعلان
إعلان
main-background

الغياب الأوروبي وأساليب كونتي أعادت تشيلسي لمنصة التتويج

KOOORA
08 يونيو 201708:41
تشيلسي يستعيد اللقب بعد عام واحدEPA

قدَّم تشيلسي، موسمًا رائعًا في أول عام له تحت قيادة الإيطالي أنطونيو كونتي، واستحق عن جدارة واستحقاق التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما فقده الموسم الماضي لصالح ليستر سيتي.

وتألق تشيلسي بشكل مبهر، وكان بإمكانه حسم اللقب مبكرًا لولا عناد توتنهام، الذي تفوق على البطل من ناحية الإحصائيات، إلا أن الخبرة الضئيلة، خذلت "السبيرز" في مناسبات عدة.

وتقف عوامل كثيرة وراء فوز تشيلسي باللقب، ربما يكون أهمها غياب الفريق عن المنافسات القارية بعدما احتل مركزًا متواضعًا في موسم "2015-2016".

ومكَّن هذا الغياب أنطونيو كونتي، من فرض أسلوبه على لاعبي الفريق الذين استوعبوا خطط المدرب الإيطالي وعادوا لأفضل مستوياتهم بعد موسم كارثي، شهد ابتعاد البعض منهم عن مستواه المعهود.

?i=epa%2fsoccer%2f2017-05%2f2017-05-27%2f2017-05-27-05993791_epa

وعرف كونتي كيفية استخراج الأفضل من لاعبيه، خاصة وأنه أدرك أن الكثير منهم يستطيع اللعب بمراكز عدة، ويكفي النظر للمدافع الإسباني سيزار أزبيليكويتا لمعرفة أسلوب التوظيف الناجح للاعبين من قبل كونتي.

واعتاد أزبيليكويتا اللعب بمركز الظهير الأيمن، إلا أن كونتي وجد فيه مواصفات تساعده على تطبيق الفلسفة الإيطالية المعتمدة على اللعب بـ3 مدافعين، من أجل منح الحرية المطلقة لظهيري الجنب في التقدم نحو الأمام.

ووقف أزبيليكويتا، إلى جانب جاري كاهيل، ودافيد لويز في خط الدفاع، وكان من أبرز لاعبي الفريق طوال الموسم، ونال إشادة كبيرة من النقاد.

احتاجت الصبغة الإيطالية بعض الوقت من أجل الظهور على أسلوب أداء تشيلسي، خاصة أن كونتي بدأ الموسم بطريقة (4-1-4-1) مستفيدًا من قدرات الفرنسي نجولو كانتي في فرض سيطرته على وسط الملعب وحده.

لكن هذه الخطة انكشفت سريعًا، ليتحول كونتي لطريقة (3-4-3) التي باتت علامة بارزة بالدوري الإنجليزي، بعدما لجأت إليها العديد من الفرق الأخرى، آخرها أرسنال.

وناسبت طريقة (3-4-3) تشيلسي كثيرًا فتمتع الدفاع بمساندة لازمة من كانتي ونيمانيا ماتيتش، وتقدم الظهيران فيكتور موسيس وماركوس ألونسو طوال الوقت، الأمر الذي منح هازارد وبيدرو رودريجيز حرية أكبر بالتنقل يمينًا ويسارًا من أجل مساندة رأس الحربة دييجو كوستا.

صفقات تشيلسي الجديدة كانت مجدية أيضًا، خاصة تلك التي شكك فيها الجميع والتي عاد من خلالها البرازيلي دافيد لويز لصفوف الفريق، بعد فترة مع باريس سان جيرمان.

وقدم لويز أداءً جيدًا وابتعد عن تهوره المعروف، وسذاجته في قطع الكرة، فكان واحدًا من نجوم الموسم، إلى جانب كانتي الذي أحرز جائزة أفضل لاعب في البطولة بعد مجهود مميز في منتصف الملعب.

وكشر ماركوس ألونسو عن أنيابه وسجل أهدافًا حاسمة، والوحيد الذي لم يرتق لحجم الآمال المعقودة عليه كان البلجيكي ميتشي باتشواي الذي سجل في نهاية الأمر هدف الفوز بمرمى وست بروميتش ليهدى فريقه اللقب.

?i=reuters%2f2017-05-27%2f2017-05-27t192947z_1432809119_rc192a0b51d0_rtrmadp_3_soccer-england-ars-che-final_reuters

وعاد كوستا وهازارد لأفضل مستوياتهما هذا الموسم، فسجل الأول 20 هدفًا في الدوري مقابل 16 للثاني، ووجد بيدرو نفسه أخيرًا في خطة كونتي، وأحرز 10 أهداف بفضل نشاطه اللامحدود على الطرفين.

ولم تخلو خطوات كونتي من الجدل، وأظهر المدرب الإيطالي جرأة في اتخاذ قرارات لم تعجب جمهور الفريق في البداية، مثل عدم الاستعانة بالنجم الإسباني سيسك فابريجاس في المناسبات المهمة.

وكذلك أرغم برانيسلاف إيفانوفيتش على الرحيل إلى زينيت الروسي، وكذلك الإبقاء على القائد جون تيري على مقاعد البدلاء طوال الموسم.

حقق تشيلسي 30 انتصارًا بالدوري، وكان قريبًا من الحصول على الثنائية لولا خسارته نهائي كأس أمام جاره أرسنال، بيد أن توتنهام تفوق عليه من الناحية الهجومية، فقد كان الأفضل هجومًا (86 مقابل 85 لتشيلسي)، والأكثر تسديدا (669 مقابل 580).

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان