إعلان
إعلان

الغموض يحيط بمصيرعدنان حمد مع "النشامى"

فوزي حسونة
22 يونيو 201320:00
الأمير علي وعدنان حمد
تترقب جماهير كرة القدم الأردنية على أحر من الجمر نتائج الجلسة الخاصة التي ستجمع الأمير علي بن الحسين رئيس الإتحاد الأردني لكرة القدم مع المدرب العراقي عدنان حمد لبحث ما يتعلق بمشواره مع منتخب الأردن من حيث الإستمرارية أو عدمها.
وتنشغل جماهير الكرة الأردنية في الوقت الراهن بطرح التوقعات المتعلقة بتحديد مصير العراقي عدنان حمد، حيث تبدو الأخبار والتوقعات مليئة بالتضارب، ففي الوقت الذي تؤكد فيها وسائل الإعلام والمتابعين بأن حمد بات قريبا لتسلم مهمة تدريبية في قطر والإمارات فإن هذه الأخبار لم تلبث أن تدوم بطرح بتوقعات وأخبار جديدة تؤكد بقاءه مع المنتخب الأردني مما يسهم في زيادة الحيرة لدى المتابعين.
وكشفت مصادر خاصة لكووورة بأن جلسة الأمير علي مع عدنان حمد ربما تعقد مساء اليوم الأحد وبخاصة أن الأمير علي بن الحسين أعلن بنفسه عن أنه سيجتمع مع حمد لمناقشة المرحلة المقبلة من خلال تصريح أدلى به لبرنامج صدى الملاعب قبل أيام حيث أكد الأمير علي قائلا:" موضوع حمد هو بيني وبين حمد" .
وما يزال الغموض يكتنف مصير العراقي عدنان حمد والذي أعلن مع نهاية مباراة الأردن وعُمان بتصفيات المونديال عن موعد رحيله عن النشامى وبخاصة أن عقده انتهى رسميا من بعد التمديد، لكن توقيت اعلان حمد عن موعد رحيله  لم ينسجم على ما يبدو مع تطلعات الإتحاد الأردني الذي يبحث عن استقرار فني للمنتخب الأردني وهو يخوض المهمة التاريخية الأولى بمسيرته الكروية بعدما بات ممثل العرب الوحيد في قارة آسيا في الملحق الآسيوي المؤهل لنهائيات كأس العالم بكرة القدم.
وأشار مصدر مقرب من الإتحاد الأردني في حديثه لكووورة ولم يود الإفصاح عن اسمه بأن المرحلة المقبلة تتطلب الحفاظ على الإستقرار الفني للمنتخب الأردني إذا ما أراد أن يحقق المطلوب في مواجهتيه المقبليتن أمام سوريا يوم "15" اغسطس المقبل بتصفيات كأس آسيا وأمام منتخب أوزبكستان يوم السادس من سبتمبر القادم في ذهاب الملحق الآسيوي.
ووفقا لما سبق توقع المصدر بأن يضغط الإتحاد الأردني لاقناع حمد على مواصلة المشوار نظرا لحساسية المرحلة المقبلة وبخاصة أن ضيق الخيارات التدريبية أمام الإتحاد الأردني قد تدفعه لذلك كونه في حال لم يتم الإتفاق مع  تمديد عقد حمد فإن الإتحاد سيكون مطالبا بالبحث عن التعاقد مع مدير فني مطلع على قدرات المنتخب الأردني وبما يضمن المحافظة على استقراره وهو أمر لن يكون سهلا البتة، وإن كانت الترشيحات تشير إلى أن الخيارات التي بجعبة الإتحاد الأردني تنحصر بالسوري نزار محروس أو المصري حسن شحاتة أو الجزائري رابح سعدان وربما يكون محروس الأقرب لتولي المهمة بحكم قربه من كرة القدم الأردنية وهو الذي يتواجد في الأردن منذ نحو ثلاثة شهور.
الحديث عن مصير عدنان حمد لا يتوقف في الأردن، فهو السؤال المحير الذي يدور في فلك الكثيرين من متابعي كرة القدم الأردنية، لكن الساعات ال "48" المقبلة كافية لتأتي بالإجابة الشافية، وما يتداول بالوقت الراهن لن يخرج عن دائرة التكهنات والتوقعات، وتبقى كافة الإحتمالات واردة.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان