إعلان
إعلان

الغضب يتصاعد ضد السلامي داخل الرجاء

منعم بلمقدم
18 فبراير 202116:45
جمال السلامي

فقد جمال السلامي، مدرب الرجاء البيضاوي، الإجماع الذي كان محاطًا به داخل النادي، وانقلبت عليه روابط أنصار الفريق، وبعض أعضاء مجلس الإدارة.

يأتي ذلك بسبب مواقفه بشأن ملف التعاقدات الشتوية وتصريحاته التي هدد فيها بالتنحي والاستقالة، حال عدم الاستجابة لمطالبه.

كما فجر السلامي، الغضب، باختياراته لتشكيل الفريق في آخر مباراتين أمام الاتحاد المنستيري بالكونفيدرالية، وكلاسيكو الدوري أمام الجيش الملكي.

وفاز الرجاء بصعوبة على الاتحاد المنستيري بهدف بنحليب، وتعادل أمام الجيش، مما أفقده صدارة الدوري لفائدة الغريم الوداد.

وكان إصرار السلامي على التعاقد مع لاعب الفتح السابق، بدر بولهرود، الغائب عن أجواء المباريات لفترة طويلة، من أسباب غضب جماهير النادي، بسبب وجود عناصر كثيرة في هذا المركز داخل الفريق مثل عمر العرجون ومحمد المكعازي وزكرياء الوردي وفابريس نجوما ومحمد ازريدة.

وافتعل السلامي خلافات مع بعض لاعبين، وهو ما تسبب في خروج أنس جبرون الذي اصطدم معه، بالمجان للعب مع المغرب التطواني، وتفريطه في الناشئين بكيفية غريبة.

وغادر محمد البكاري بالمجان ليوقع مع نهضة الزمامرة، كما سمح السلامي برحيل زكرياء الدرويش وعمران فيدي للعب مع شباب المحمدية، وهو ما يتعارض مع سياسة الرجاء الذي اشتهر بتحصين ناشئيه، إضافة لخلافه مع عبد الرحيم شاكير الذي تم تغريمه 10 آلاف دولار بعد أحداث أعقبت مباراة الإسماعيلي بكأس محمد السادس.

وتطورت الأمور بعد كلاسيكو الدوري أمام الجيش، إذ لجأ السلامي لسياسة التدوير، واحتفظ بعناصر أساسية على دكة البدلاء، ليتعادل الفريق ويفقد الصدارة لمصلحة الغريم.

وكان الرجاء قد غادر دوري أبطال أفريقيا بشكل محرج على يد تونجيت المغمور، كما أن الفريق مهدد بعدم بلوغ دور المجموعات بكأس الكونفيدرالية، وبات السلامي أمام ورطة شديدة تلزمه بخطف تذكرة التأهل من تونس، لاستعادة ثقة أنصار الرجاء.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان