
سيحاول السد القطري استغلال تألقه التهديفي في الفترة الأخيرة والحالة المعنوية المرتفعة للاعبيه بعد الفوز بخماسية مطلع الأسبوع الحالي على غريمه المحلي الغرافة عندما يسعى للحفاظ على صدارة مجموعته أمام لوكوموتيف طشقند في اوزبكستان بدوري أبطال آسيا لكرة القدم غدا الأربعاء.
ويمر السد بفترة متوهجة هجوميا بعدما سجل الفريق 16 هدفا في آخر ثلاث مباريات كان آخرها اكتساح الغرافة 5-1 يوم السبت الماضي ليؤجل احتفاظ لخويا بلقب الدوري القطري لجولة أخرى على الأقل.
ومع انفراده بقمة المجموعة الثالثة في البطولة الآسيوية ستكون أمام السد فرصة لقطع خطوة أخرى نحو دور الستة عشر في البطولة التي نال لقبها في 2011 عندما يلاقي لوكوموتيف متذيل الترتيب والذي خسر 6-2 أمام الفريق القطري في منتصف الشهر الماضي.
وبعد الفوز على الغرافة والذي جاء بنتيجة مماثلة للانتصار على قطر في الدوري المحلي بالجولة الماضية يرى الحسين عموتة مدرب السد أن هذا التألق يعود لوفرة البدلاء لكنه يخشى الاصابات فقط.
وقال المدرب المغربي الذي ضمن فريقه المركز الثاني على الأقل في الدوري المحلي قبل جولتين من نهاية المسابقة "الفريق اعتاد لسنوات طويلة على اللعب فى عدة بطولات فى وقت واحد وهذا لم يشكل عائقا أمامنا للفوز بالألقاب."
وأضاف "لم يواجه الفريق أي مشكلات بسبب وفرة اللاعبين على مقاعد البدلاء. يتمتع الجميع بمستويات فنية واحدة. لكن ما نخشاه دائما هو الاصابات التى قد لا تتيح لنا الاستفادة من القوة الضاربة."
وتابع "الفوز الكبير على الغرافة رفع معنوبات اللاعيبن قبل المواجهة الآسيوية المقبلة. نريد مواصلة تصدر محموعتنا مما يساعد على رفع الأداء الفني للاعبين والوصول للمستويات التي نريدها مع تجربة المزيد من اللاعبين الشبان وتوفير فرص الاحتكاك لهم قبل خوض المباريات الدولية."
وسيخوض السد اللقاء بصفوف مكتملة باستثناء المدافع إبراهيم ماجد بسبب عدم اكتمال لياقته بعد غيابه لأربعة أسابيع بسبب الاصابة.
ويملك السد سبع نقاط من ثلاث مباريات مقابل أربع نقاط للهلال السعودي صاحب المركز الثاني والذي يستضيف فولاذ خوزستان الايراني بينما يتذيل لوكوموتيف الترتيب وله نقطة واحدة.
وسيحصل الهلال على دفعة قوية مع تجميد عقوبة المهاجم ناصر الشمراني والذي غاب عن الفريق في آسيا منذ ايقافه بسبب ما بدر منه في اياب الدور النهائي للبطولة العام الماضي أمام ويسترن سيدني واندرارز الاسترالي.
واستعاد الهلال توازنه مؤخرا على المستوى المحلي بفضل خمسة انتصارات متتالية جعلته يرتقي للمركز الثالث في الدوري السعودي ويريد المدرب اليوناني جيورجيوس دونيس أن يتمكن الفريق من تكرار هذه النتائج في آسيا بعد الحصول على نقطة واحدة في آخر مباراتين.
وسيفتقد الهلال جهود ثلاثي خط الوسط المكون من عبد الله عطيف بسبب الاصابة وسعود كريري وسلمان الفرج للايقاف أمام فولاذ الذي تعادل في كل مبارياته بالمجموعة.
وبعدما تأجلت احتفالاته للاحتفاظ باللقب المحلي عقب تعادل مثير مع الشحانية مطلع هذا الأسبوع يريد لخويا بطل قطر تعويض جماهيره سريعا عندما يستضيف بونيودكور الاوزبكي متذيل الترتيب في المجموعة الأولى.
وكان لخويا بحاجة للفوز على الشحانية لضمان الاحتفاظ باللقب المحلي قبل أن ينتزع التعادل 3-3 بصعوبة لكن الفريق حول أنظاره سريعا للقاء بونيودكور بعدما جمع أربع نقاط فقط يحتل بها المركز الثالث في المجموعة.
وقال كلود أمين حارس لخويا "أهدرنا الكثير من النقاط في بداية مشاركتنا بعدما خسرنا أمام بيروزي وتعادلنا مع النصر السعودي."
وأضاف "الآن علينا أن نتابع مشوار تحقيق الانتصارات أمام بونيودكور. لا يوجد خيار أمامنا سوى الانتصار وحصد نقاط المباراة كاملة كي نواصل مشوارنا في البطولة."
وتابع "أعتقد أن لخويا فريق كبير ولا يمكن للاعبيه أن يتأثروا بأحداث المباراة الأخيرة أمام الشحانية. هذه بطولة مختلفة ويجب أن يكون الأداء مختلفا مع اللعب بحماس أكبر وتركيز متواصل حتى نحقق ما نريده."
وسيدخل النصر اللقاء أمام بيروزي المتصدر في ايران بمعنويات عالية بعد الاحتفاظ بالصدارة في السعودية بفوزه 3-1 على الاتحاد يوم السبت الماضي بفضل ثنائية أحمد الفريدي قرب النهاية.
ويملك النصر خمس نقاط في المركز الثاني بالمجموعة بفارق نقطة واحدة وراء بيروزي وسيفتقد جهود المهاجم محمد السهلاوي لخمسة أيام بعدما أظهرت الفحوص اصابته بكدمة قوية عقب لقاء الاتحاد.



