* أثبتت التصرفات والتصريحات الأخيرة لنجم منتخبنا الوطني و نادي العين اللاعب الشاب عمر عبد الرحمن أن على أنديتنا أن تعلم لاعبيها الكلام والتصرفات الصحيحة كما تعلمهم اللعب ، فبعد طرده في مباراة نصف نهائي كأس رئيس الدولة أمام نادي الأهلي ثم ظهوره بملابس لا تليق بحفل استلام جائزة أفضل لاعب في الموسم حيث كان عليه ارتداء الزي الوطني بدلا من ملابس لا تليق سوى بالذهاب إلى السينما ، ثم تصريحاته الصحفية وقوله بأنه أخطأ في حق الحكم الجنيبي في مباراة نصف نهائي الكأس حين قال له (روح البس قميص الأهلي) لكنه غير نادم على ما قاله ، وأخيرا تصريحاته في اللقاء مع موقع (كووورة) بأن اللوائح والتصنيف المتأخر دوليا لمنتخبنا الوطني في تصنيف الفيفا منعت انتقاله للعب في مانشستر سيتي لكنه عاد وقال في الحوار ذاته ( لكنهم طلبوا مني التوقيع على عقد لمدة 4 سنوات، ولكني رفضت ، وذلك على اعتبار أنني ما زلت صغير في السن، ومن الممكن أن أتلقى عروض احترافية لاحقا ) !!.. (عموري) يقول هذا في الوقت الذي يحرص كل لاعب شاب في الدوريات الأوروبية على توقيع عقد لا يقل عن 4 أو 5 سنوات مع ناديه الجديد حتى تتاح له فترة الاستقرار والانسجام والتعود على الفريق، فلماذا رفض (عموري) التوقيع مع مانشستر سيتي؟ ، وأية أندية أكبر من السيتي يمكن أن تتعاقد معه مستقبلا ؟!.. ألم اقل لكم أن على أنديتنا أن تعلّم لاعبيها كيفية الكلام أيضا!!. وهنا أحذر لاعبينا وخاصة الصاعدين أن يستفيدوا من تجربة الاحتراف والاستفادة لا تأتي إلا بالابتعاد عن الغرور لأن الغرور مقبرة اللاعبين .
* منذ فترة ونحن لا نسمع سوى عن غرامات تطال أنديتنا من جراء فسخ التعاقد مع اللاعبين والمدربين ، حتى جاءت الأخبار بكسب نادي النصر لقضية لاعبه إسماعيل بنجورا الذي انتقل إلى نانت الفرنسي رغم ارتباطه بعقد ساري المفعول مع النصر ، وحسنا فعل النصر حين تعامل مع القضية بحسم وباحترافية فحصل على الحكم القضائي الذي يتيح له الحصول على قرابة 6 ملايين دولار من بانجورا ونانت الفرنسي ، وهي الأخبار التي جاءت في توقيت تحدث الجميع فيه أن النصر في "ورطة "بسبب الشرط الجزائي مع مدربه والتر زينجا ، فأقال النصر زينجا دون تردد وكسب قضية بانجورا ليثبت أن إدارته تجيد العمل واتخاذ القرارات الصحيحة حتى وإن خرج الفريق الأول لكرة القدم من المنافسة على جميع الألقاب.
* لاعب كرة مواطن كان يتسلم شهرياً ربع مليون درهم ولعدة سنوات لكنه كان يتلاعب بالمال دون أن فكر باستثماره وتوفيره للمستقبل وما بعد الاعتزال ، اليوم صاحبنا حسابه في البنك بالناقص ويلاحقه الدائنون . أهلاً بالعقلية الاحترافية .
* قلنا في 3 مايو الماضي أن (الفجوة لا تزال كبيرة بين رئيس اتحاد اللعبة الجماعية وأعضاء مجلس إدارة الإتحاد الذين يرفضون تدخل الرئيس في تفاصيل عمل اللجان وتجاوزه للصلاحيات التي منحتها الهيئة العامة للشباب والرياضة إلى رؤساء الإتحادات الرياضية .. توقعاتنا تقول إن انقلابا سيسقط بالرئيس إذا لم يغير سياسته في إدارة أمور الإتحاد). واليوم نقول : الأندية اتفقت فعلاً على إسقاط الرئيس .
* اتحاد لعبة جماعية تعاقد مع سكرتير فني وبسبب الخلاف بين الرئيس ورئيس لجنة الحكام ضاع السكرتير في الوسط واقتصر دوره على تبليغ الأندية بمباريات المراحل السنية فقط !! ويجلس في مكتبه أغلب أيام الشهر بلا عمل !! ، نقول له : شو الحبيب قوطي كلينكس ؟.
* الهيئة العامة للرياضة حدد مهام رؤساء الاتحادات الرياضية ولكن أحد الرؤساء يحاسب العاملين في الاتحاد صغيرهم وكبيرهم على العمل اليومي ، وفي الأخير اتفق صاحبنا مع أحد العاملين في الاتحاد ليعمل (جاسوساً) يزوده بأدق بكل ما يجري في الاتحاد وما قيل وقال!!