-web.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
رغم التوقعات بتقديم الاتحاد نتائج جيدة هذا الموسم، بعد الصفقات الكبيرة التي أبرمها وفترة الإعداد المثالية التي خاضها قبل بداية الموسم، إلا أن الفريق خيب الآمال، وابتعد عن دائرة المنافسة على مراكز المقدمة.
وأعلن الاتحاد قبل بداية الموسم عقد 12 صفقة من العيار الثقيل، كان أبرزها ضم إبراهيم عالمة، حارس مرمى المنتخب الأول، وأحمد كلاسي، المحترف في الدوري البوسني، وحازم محيميد، وعبدالإله حفيان.
وخاض الفريق فترة إعداد مثالية، كما تلقى دعما ماليا ومعنويا لا محدود من وائل عقيل، مدير الكرة، الذي يخطط لعودة الفريق لمنصات التتويج.
وقدم الاتحاد، رغم ذلك، أداءً غير مقنع، وبالتالي جاءت النتائج سيئة، ليحتل المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري برصيد 15 نقطة من 3 انتصارات، و6 تعادلات.
كووورة يرصد 3 أسباب وراء نتائج الاتحاد المخيبة للآمال، على النحو التالي:
حقل تجارب
أبرز هذه الأسباب عدم الثبات على تشكيلة واحدة في معظم المباريات، حيث بات الفريق حقل تجارب للمدربين الحاليين، ما أدى لعدم انسجام اللاعبين فيما بينهم.
وظهر واضحا الأخطاء الفردية في مواجهة حطين يوم الجمعة الماضي، والتي حقق فيها الاتحاد التعادل في الدقيقة الأخيرة وسط حالة من الغضب والاستياء من جماهيره، التي طالبت بضرورة إيجاد الحلول قبل فوات الآوان.
غياب القائد
الفريق يفتقد للقائد في وسط الملعب، والذي يتحكم بلاعبيه ويهدئ من وتيرة اللعب في الوقت المحدد أو يرفعها حين الضرورة.
الملفت أن في كل مباراة يكون فيها قائد جديد وهذا يحدده المدرب، الذي يفتقد لإدارة المباريات بشكل جيد ليساهم بالنزيف الحاد للنقاط.
الغرور
عدد من لاعبي الفريق وخاصة المخضرمين والقادمين الجدد يلعبون لأسمائهم وبتاريخهم وإنجازاتهم وبغرور زائد وثقة كبيرة، ولا يلعبون لقميص النادي، ما ساهم بابتعادهم عن مستواهم الحقيقي، وأدى لتراجع الأداء العام للفريق، الذي قدم في الموسم الماضي أداءً أفضل ونتائج جيدة بسبب ولاء اللاعبين لقميص النادي وقتها.
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


